أكدت الفنانة لطيفة فهمي، أن التمثيل بالنسبة لها ليس مجرد مهنة، بل «لعبة فنية» لها أصول وقواعد يجب إتقانها لتحقيق النجاح، مشيرة إلى أن الممثل الحقيقي هو من يستطيع الدخول إلى أعماق الشخصية التي يؤديها ويقدمها بصدق كامل للجمهور.
التمثيل مسؤولية وفهم عميق للشخصية
وخلال حوارها ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع عبر فضائية CBC، أوضحت لطيفة فهمي أن الفنان لا بد أن يسعى دائمًا للنجاح في كل دور يقدمه، مؤكدة أن فهم الشخصية الدرامية منذ اللحظة الأولى يمثل حجر الأساس في أي عمل فني.
وأضافت أنها تحرص على رسم «خريطة كاملة» للشخصية تشمل تاريخها، وسلوكياتها، وتفاصيل حياتها اليومية، حتى وإن لم تكن مكتوبة صراحة في السيناريو.
التفاصيل تصنع الفارق
وشددت الفنانة على أن التفاصيل الدقيقة في الأداء لا يمكن الاستهانة بها، لأنها التي تمنح الشخصية مصداقيتها وعمقها، موضحة أن المشاهد قد لا يلتقط هذه التفاصيل بشكل مباشر، لكنه يشعر بها ويتفاعل معها، وهو ما يصنع الفارق بين أداء عادي وأداء مؤثر.
خلفية فنية صنعت الموهبة
وتحدثت لطيفة فهمي عن نشأتها الفنية، مؤكدة أن موهبتها لم تأتِ من فراغ، بل كانت نتيجة بيئة أسرية محبة للفن. وأشارت إلى أن والدها عبدالعزيز فهمي كان مصورًا، وأن العائلة كانت محاطة بالفن والتصوير، ما ساعدها على تنمية موهبتها منذ الصغر من خلال الأنشطة المدرسية والمسرحيات.
تجربة ثقافية ثرية
وأضافت أنها واصلت صقل موهبتها خلال دراستها الجامعية، ثم من خلال عملها في قسم الثقافة الفرنسية بالسفارة الفرنسية، حيث أتيحت لها فرصة مشاهدة عدد كبير من الأفلام ومتابعة أداء الممثلين الفرنسيين والأجانب، الأمر الذي ساهم في تكوين خبرتها الفنية وتطوير أسلوبها الخاص في التمثيل.
الانغماس الكامل في الدور
واختتمت لطيفة فهمي حديثها بالتأكيد على أن أهم ما تعلمته في مسيرتها الفنية هو ضرورة الانغماس الكامل في الشخصية والتفاعل مع الأحداث بشكل طبيعي، وعدم الاكتفاء بحفظ السيناريو فقط، بل توظيف كل القدرات التعبيرية لتقديم أداء صادق وواقعي يلامس وجدان الجمهور.
اقرأ أيضا: