كواليس نهائي أمم إفريقيا .. بداية من حفا إدريس إلبا وحتي تتويج السنغال والصيحات ضد دياز

كتبت: آلاء وجدي
إحتضن ملعب “مولاي الأمير عبدالله” بالعاصمة المغربية الرباط، في التاسعة من مساء أمس الاحد، القمة الأفريقية بين منتخبي المغرب والسنغال، في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب.
وزحف الجمهور المغربي من شتى بقاع المملكة المغربية بحوالي 59 ألف متفرج لمؤازرة “أسود أطلس” في النهاي، بينما تواجد حوالي 10 ألاف مشجع سنغالي معظهم تواجد خلف المرمى الأيسر للمعلب.
وتواجد جمهور المنتخبين، من قبل بداية اللقاء بثلاث ساعات واستمرت إلى ساعة متأخرة بسبب التعادل السلبي وانتهاء الشوطين الإضافيين بفوز السنغال بهدف دون رد سجله نجم وسط فياريال بابي جاي.
حفل ختام أمم افريقيا بقيادة إدريس إلبا
حرصت اللجنة المغربية المنظمة للبطولة على تقديم لوحة فنية تعكس الهوية الإفريقية العريقة والتراث المحلي خلال حفل ختام البطولة والذي ظهر برسالة الوحدة والسلام التي تدعو لها إفريقيا العالم أجمع، وقد بدأ العرض الصوتي والبصري في تمام الساعة السادسة والنصف بالتوقيت المحلي واستمر لمدة نصف ساعة تقريباً.
وقدم الحفل الغنائي الفنان الإنجليزي ذو الأصل السيراليوني إدريس إلبا الذي ارتدى اللون البني، وركزت الكاميرات على الرقص الإفريقي التقليدي والألوان التقليدية خلال العرض، قبل أن يحمل طفل صغير كرة طبع عليها جميع أعلام الدول التي شاركت في البطولة، ويصعد بها على خشبة المسرح بوسط الملعب.
تشجيع خاص لياسين بونو حارس مرمي المغرب
حصل ياسين بونو حارس المغرب علي تحية خاصة من الجمهور فور نزوله إلى أرض الملعب مع زملائه لإجراء عمليات الاحماء، كنوع من التقدير والمكافأة الخاصة له بعد الأداء الأكثر من رائع الذي قدمه في مباراة نصف النهائي أمام منتخب نيجيريا، حيث تصدى لفرصة هدف محقق، قبل أن يُبدع في إبعاد كرتين في الركلات الترجيحية ليقود بلاده للترشح لأول نهائي منذ عام 2004.
صافرات استهجان لا تتوقف قبل انطلاق صافرة البداية
اهتزت مدرجات ملعب مولاي الامير عبدالله حين عزف النشيد الوطني للمملكة المغربية، بينما عُزف نشيد السنغال في هدوء، وبعدها انطلقت الصافرات من الجماهير دون توقف على مدار الـ 45 دقيقة الأولى من المباراة، سواء عند استحواذ لاعبي السنغال علي الكره، أو عند التدخل بعنف على لاعب من المغرب، أو عند محاولة أحد اللاعبين لإضاعة الوقت
توقف جمهور السنغال عن التشجيع
انتهي الشوط الأول وخرج الاعبين لغرفة النلابس، وطلب المذيع الداخلي للملعب بين الشوطين من الجمهور البدء في الرقص من أجل مساعدة مخرج اللقاء علي التقاط بعض الصور واللقطات الطريفة من المدرجات. ولكن جمهور السنغال الحاضر لم يستجب، وتوقف عن الرقص لأول مرة منذ بداية المباراة، تاركاً المساحة للجمهور المغربي للتعبير عن نفسه.
أحداث مثيرة وتهديد بالإنسحاب من المباراة
اشتعلت أجواء المباراة في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني، حيث كان يوجد هدف لصالح السنغال، عن طريق اللاعب إسماعيلا سار ولكن ألغاه الحكم نتيحة وجود خطأ عكسي ضد عبد الله سيك، بدفع أشرف حكيمي عند تنفيذ الركلة الركنية.
كما شهدت وجود ركلة جزاء لصالح براهيم دياز لاعب المغرب، نتيجة الجذب من مدافع السنغال الحاج ماليك ضيوف لحظة تنفيذ ركلة ركنية. بعدما عاد الحكم الكونغولي إلى تقنية الفيديو، التي أكدت المعلومة بوجود جذب دياز.
وفي هذا الإطار، حاولت بعض الجماهير السنغالية اقتحام أرض الملعب فور إعلان الحكم احتساب ركلة الجزاء، وبالفعل كاد بعضهم ينجح في الدخول لولا رجال الأمن الذين تدخلوا في اللحظة الأخيرة. وقررت الجهات الأمنية تشديد الرقابة أكثر على مدرج السنغال بحوالي 500 فرد أمن، وبدأ الجمهور السنغالي في الاشتباك مع الشرطة، والاعتداء على بعض المصورين الصحفيين الذين كانوا يقومون بعملهم، ليتم القبض على عدد منهم.
وكان الحكم قد احتسب 8 دقائق كوقت بدل من ضائع، ولكن المباراة استمرت إلى الدقيقة 110 بدلا من الدقيقة 98، حيث انسحب لاعبي المنتخب السنغالي من الملعب في الدقيقه الثالثه عشر من الوقت بدل من الضائع اعتراضاً علي قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء لصالح منتخب المغرب
وفي الدقيقة التاسعة عشر من الوقت بدل من الضائع، عاد لاعبي السنغال مرة أخري لأرض الملعب ، وتقدم ابراهيم دياز لتسديد ركلة الجزاء ولكن سدددها بطريق سهله في أحضان حارس المرمي إدوارد ميندي لتتجة المباراة إلي الأشواط إضافية.
هدف قاتل ونهاية حزينه للمغرب
اهتزت شباكه بونو بهدف قاتل، حيث تمكن منتخب السنغال من التسجيل عن طريق اللاعب بابي جاي في الدقيقة 94 من الشوط الإضافي الأول، من هجمة منظمة من لاعبي السنغال أنهاها بابي جاي بتسديدة متقنة من على حدود منطقة الجزاء سكنت الشباك في الزاوية اليسرى العلوية للمرمى، ليعلن عن فوز منتخب السنغال بالبطولة
صافرات استهجان ضد براهيم دياز
رغم مغادرة معظم الجماهير بعد انتهاء المباراة وتتويج السنغال للمرة الثانية في التاريخ، حرصت بعض الجماهير المغربية على البقاء في الملعب لإطلاق صافرات استهجان ضد براهيم دياز أثناء تسلمه جائزة هداف البطولة.
لقجع يسلم الراية لوفد كينيا وأوغندا وتنزانيا
سلم رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، راية بطولة كأس أمم إفريقيا، إلى وفد كينيا وأوغندا وتنزانيا، أثناء مراسم التتويج، حيث ستقوم الثلاث دول بتنظيم النسخة القادمة من البطولة عام 2027، وهي النسخة قبل الأخيرة من النظام القديم للبطولة التي تقرر إقامتها كل 4 سنوات بدءاً من نسخة عام 2032.

