وزير خارجية البوسنة والهرسك ينبهر بعظمة الحضارة المصرية في جولة بمتحفي “الحضارة” و”المصري الكبير”

بقلم/ إيناس محمد
استقبلت المعالم الأثرية الكبرى بالقاهرة السيد إلمدين كوناكوفيتش، وزير خارجية البوسنة والهرسك، والوفد المرافق له، في جولة تفقدية شملت المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط والمتحف المصري الكبير، وذلك على هامش زيارته الرسمية الحالية لجمهورية مصر العربية، في خطوة تعكس عمق الروابط الثقافية والتقدير الدولي للإرث التاريخي المصري.
رحلة عبر الزمن والخلود في متحف الحضارة
استهل الوزير كوناكوفيتش زيارته بالمتحف القومي للحضارة المصرية، حيث تفقد قاعة العرض المركزي التي تروي قصة الإنسان المصري عبر العصور. وتوقف الوزير طويلاً أمام قاعة المومياوات الملكية، معرباً عن انبهاره الشديد بعبقرية المصري القديم في علوم التحنيط، وبالسيناريو المتحفي الذي يجمع بين الرهبة التاريخية والتقنيات الحديثة، مشيداً بالبراعة الفائقة في الحفاظ على هذا الإرث البشري لآلاف السنين.
المتحف المصري الكبير: الحداثة تلتقي بالأصالة
وفي المحطة الثانية، زار وزير خارجية البوسنة والهرسك المتحف المصري الكبير، حيث خاض تجربة فريدة داخل قاعات الملك الذهبي توت عنخ آمون. وأشاد كوناكوفيتش بمستوى التجهيزات العالمية وأحدث تقنيات العرض التي تبرز كنوز الملك الشاب بصورة غير مسبوقة، مؤكداً أن هذا الصرح الثقافي يمثل تجسيداً حياً لعظمة التأثير المصري الممتد في الوجدان الإنساني العالمي.
واختتم الوزير جولته بالتأكيد على أن ما شاهده يمثل فخراً ليس للمصريين فحسب، بل للبشرية جمعاء، مثمناً الجهود المصرية في صيانة وترميم الآثار وتقديمها للعالم في أبهى صورة حضارية تجمع بين عبق الماضي وتطور المستقبل.



