«الصحفيين» تطلق أمسيات رمضانية استراتيجية لمناقشة سيناريوهات الانفجار بين واشنطن وطهران

بقلم: مي أبو عوف
في إطار اهتمامها المتزايد بمواكبة التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، تدشن نقابة الصحفيين أولى فعاليات برنامجها الفكري المتميز «أمسية رمضانية استراتيجية». تنظم اللقاء لجنة الشئون العربية والخارجية برئاسة محمد السيد الشاذلي، بالتعاون مع المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، وذلك مساء الثلاثاء المقبل في تمام التاسعة بقاعة أمين الرافعي بمقر النقابة.
واشنطن وطهران.. هل اقتربت لحظة الانفجار؟
تأتي الأمسية الأولى تحت عنوان مثير للجدل: «الحرب بين واشنطن وطهران.. مخاطر التصعيد وسيناريوهات الانفجار». وتهدف الندوة إلى تشريح أبعاد التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران في عام 2026، واستشراف انعكاساته المحتملة على استقرار منطقة الشرق الأوسط وأمنها القومي.
نخبة من الخبراء في ضيافة “أمين الرافعي”
يشارك في إثراء النقاش كوكبة من الشخصيات العامة والمتخصصين في الشأن السياسي والأمني، من بينهم:
- السفير محمد العرابي: وزير الخارجية الأسبق وعضو مجلس الشيوخ.
- د. أحمد الشحات: أستاذ العلوم السياسية واستشاري الأمن الإقليمي.
- د. عزت إبراهيم: رئيس تحرير «الأهرام ويكلي».
- د. سعيد الصباغ: رئيس المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية.
- المهندس باسم كامل: عضو مجلس الشيوخ.
- يدير اللقاء الإعلامي أحمد أبو زيد، المذيع بقناة القاهرة الإخبارية.
منصة فكرية أسبوعية
أوضح محمد السيد الشاذلي أن هذا اللقاء هو بداية لبرنامج أسبوعي (كل ثلاثاء) يستهدف تقديم نموذج مغاير للندوات العامة، يجمع بين الرصانة التحليلية وتعدد الرؤى، مع فتح باب الحوار المباشر مع الجمهور.
من جانبه، أكد الكاتب الصحفي محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي، أن الأمسية تركز على “استشراف المستقبل” وتسليط الضوء على تأثيرات هذا الصراع على منظومة الأمن الإقليمي، لخلق قراءة واقعية للتحولات الجيوسياسية الراهنة.
رؤية تحليلية:
تعكس هذه الأمسيات الدور الريادي لنقابة الصحفيين كمنبر للتنوير الفكري. ففي ظل عالم يغلي بالتوترات، تبرز الحاجة الملحّة لمنصات نقاش تجمع بين “الخبرة الأكاديمية” و”الرؤية الإعلامية”، مما يساعد على تشكيل وعي عام رصين يعتمد على التحليل العميق للأحداث بدلاً من ردود الفعل الانفعالية.