محافظ المنوفية يُحكم قبضته على سوق الأسمدة ويُوجه بتطهير 353 كم من المساقي الخصوصية

كتبت/ إيناس محمد
في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية لدعم القطاع الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة “رؤية مصر 2030″، تابع اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، التقرير الدوري لمديرية الزراعة حول جهود الأسبوع الرابع من شهر يناير. استهدف التقرير استعراض التسهيلات المقدمة لصغار المزارعين والمربين، وتطوير الثروة الحيوانية والداجنة بنطاق المحافظة.
أولاً: التوسع في المشروعات والخدمات الفنية
أعلن المهندس ناصر أبو طالب، وكيل وزارة الزراعة، عن حزمة من الإجراءات لدعم الاستثمار الزراعي، شملت:
التراخيص: إصدار 25 ترخيص تشغيل لمشروعات متنوعة (مزارع دواجن، ماشية، مناحل، ومصانع أعلاف).
المعاينات الميدانية: إجراء 10 معاينات جديدة تمهيداً لبدء إجراءات الترخيص.
الدعم الإرشادي: المرور الميداني على مساحة 1760 فدان من محاصيل الخضر والفاكهة لتقديم التوصيات الفنية وحل مشكلات المزارعين على أرض الواقع.
ثانياً: الضربات الرقابية وحماية المستهلك
في مواجهة حاسمة مع جشع التجار، نجحت حملات الرقابة على المبيدات والمخصبات في:
ضبط 17 طن أسمدة: شملت 4 أطنان غير مطابقة للمواصفات بالباجور، و13 طن مجهولة المصدر وبدون مستندات.
إغلاق منشآت مخالفة: غلق محلين يزاولان النشاط بدون ترخيص، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة حيال المخالفين.
ثالثاً: الري وتحسين الإنتاجية (مشروعات التطهير)
بخطى ثابتة نحو الحفاظ على الموارد المائية، كشف التقرير عن إنجازات قطاع التحسين والتعاون:
تطهير 353 كم و190 متراً من المساقي الخصوصية خلال 7 أشهر.
خدمة 24,758 فدان لضمان وصول المياه لنهايات الترع وتقليل الفاقد.
التخلص الآمن: التنسيق المستمر مع الوحدات المحلية لرفع نواتج التطهير فوراً، حفاظاً على الصحة العامة والمظهر الحضاري للقرى.
الهدف الاستراتيجي: تواصل محافظة المنوفية جهودها في خلق فرص عمل للشباب وتأمين العائد الاقتصادي للأسر الريفية، مع فرض الرقابة ا لصارمة لحماية الرقعة الزراعية ومدخلات الإنتاج.