أوروبا في حضرة الزعيم المصري الرئيس عبدالفتاح السيسي

كتب: الأستاذ الدكتور محمد عبدالقادر النجار
رئيس مجلس إدارة تنسيقية شباب إعلام الوعي بالجمهورية
تعيش القارة الأوروبية هذه الأيام على وقع حدث استثنائي يتمثل في استقبال الزعيم المصري الرئيس عبدالفتاح السيسي، في قمة استراتيجية تُعدّ الثالثة من نوعها التي تعقدها أوروبا مع زعيم عالمي بعد رئيسي الولايات المتحدة والصين.
هذه القمة تمثل اعترافًا دوليًا بمكانة مصر المتصاعدة في الشرق الأوسط والعالم، وتؤكد أن الرئيس السيسي أصبح أحد أبرز صُنّاع القرار الإقليمي والدولي.
فمصر اليوم بقيادته تحوّلت إلى جسر للتعاون بين ضفتي المتوسط، ومحور رئيسي لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في ملفات الهجرة غير الشرعية، ومكافحة الإرهاب، ودعم التنمية المستدامة في إفريقيا.
من خلال رؤية مصر 2030، استطاعت الدولة المصرية أن تصنع توازنًا إقليميًا فاعلًا، يعيد لمصر دورها التاريخي كمركز ثقل سياسي واقتصادي وثقافي في الشرق الأوسط.
كما تمكّن الرئيس السيسي من استعادة حضور مصر الدولي عبر سياسة خارجية متوازنة تقوم على الشراكة لا التبعية، والحوار لا الصدام، والمصالح المتبادلة لا المعادلات الصفرية.
القمة الأوروبية المصرية تُعدّ تأكيدًا جديدًا على أن مصر أصبحت شريكًا لا غنى عنه في قضايا الأمن والطاقة والهجرة، وأن صوت القاهرة يُسمَع ويُحترَم في العواصم الكبرى.
وكما قال الزعيم: «مصر أم الدنيا وقد الدنيا»،
فها هي اليوم قد الدنيا فعلًا… بثقلها، ومواقفها، ودورها الريادي الذي يستعيد أمجاد الدولة المصرية في محيطها الإقليمي والدولي.



