الرياضة
في عيد ميلاده كيف هزم أحمد حجازي “لعنة الصليبي” ليتربع على عرش الدفاع؟

بقلم: عبدالله طاهر
في حياة كل رياضي لحظات فارقة قد تنهي أحلامه، لكن بالنسبة لـ أحمد حجازي، كانت تلك اللحظات مجرد وقود لرحلة صعود أسطورية. فبينما يحتفل بعيد ميلاده الـ35 اليوم، لا يتذكر الجمهور فقط أهدافه الرأسية أو قيادته الدفاعية، بل يتذكرون “النموذج” الذي قدمه في الصبر والتحدي.
لعنة “فيورنتينا” واختبار الإرادة
تعتبر إصابة الرباط الصليبي الكابوس الأسوأ لأي لاعب كرة قدم، فما بالك إذا تكررت مرتين وفي سن مبكرة؟
- الصدمة: تعرض حجازي لقطع في الرباط الصليبي مرتين متتاليتين أثناء رحلة احترافه في نادي فيورنتينا الإيطالي.
- التوقعات: في ذلك الوقت، توقع الكثيرون أن مسيرة “المدافع فارع الطول” قد انتهت إكلينيكياً، وأن العودة للمستويات العالية ضرب من الخيال.
رأي “ابن الإسماعيلية”
رفض حجازي الاستسلام لتلك التوقعات، وبدأت رحلة “العودة من الجحيم”:
- رفض الانكسار: خاض برامج تأهيلية قاسية ومنضبطة للعودة للملاعب.
- إثبات الذات: لم يعد حجازي لمجرد “المشاركة”، بل عاد ليفرض نفسه كأفضل مدافع مر على الكرة المصرية في العقد الأخير.
- الاحتراف الأوروبي والعربي: نجح في الانتقال للدوري الإنجليزي (وست بروميتش) ثم الدوري السعودي (الاتحاد ونيوم)، محافظاً على مكانه الأساسي كقائد لا يشق له غبار.
أكثر من مجرد مدافع
تحول حجازي من مجرد لاعب موهوب إلى رمز للمثابرة داخل غرفة ملابس منتخب مصر والأندية التي مثلها، حيث أثبت أن القوة البدنية ليست في الطول الفارع أو العضلات فقط، بل في “عقلية” ترفض الهزيمة أمام الإصابة.