اخبار العالم

تصعيد حاد بين القوى الكبرى.. موسكو تصف اعتقال “مادورو” بانتهاك السيادة وتطالب واشنطن بالإفراج الفوري عنه

بقلم: نجلاء فتحي

​دخلت العلاقات الروسية الأمريكية نفقاً جديداً من التوتر غير المسبوق، عقب إعلان موسكو موقفاً حازماً تجاه عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته من قبل القوات الأمريكية. ووصف الدبلوماسيون الروس الواقعة بأنها سابقة خطيرة تمس جوهر السيادة الدولية.

ريابكوف: “لا حديث عن المستقبل قبل الإفراج عن الرئيس”

​في تصريحات حادة نقلتها وكالة «تاس» الروسية، أكد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، على النقاط التالية:

  • الإفراج غير المشروط: شدد على أن المطلب الروسي القاطع هو إطلاق سراح مادورو وزوجته فوراً، معتبراً ذلك الخطوة الوحيدة المقبولة لنزع فتيل الأزمة.
  • توصيف الواقعة: أكد أن ما حدث هو “اختطاف لرئيس دولة ذات سيادة” من قبل الولايات المتحدة، وهو أمر لا يمكن السكوت عنه في العرف الدولي.
  • ملف اللجوء: وحول إمكانية استضافة موسكو لمادورو حال الإفراج عنه، أوضح ريابكوف أن هذا الحديث “سابق لأوانه”، حيث ينصب التركيز الروسي حالياً على إنهاء حالة الاحتجاز.

عملية عسكرية أمريكية تزلزل كاراكاس

​جاءت هذه التصريحات الروسية عقب تنفيذ الولايات المتحدة لعملية عسكرية داخل الأراضي الفنزويلية، انتهت بالقبض على مادورو ونقله إلى الأراضي الأمريكية لمواجهة محاكمات قضائية. هذه الخطوة الجريئة من قبل واشنطن أحدثت انقساماً دولياً حاداً، حيث يراها البعض محاولة لفرض الديمقراطية، بينما تراها موسكو وحلفاؤها “بلطجة دولية” وتدخلاً سافراً في شؤون الدول.

تداعيات الأزمة على المسرح الدولي

​يُنذر هذا التصادم المباشر بين واشنطن وموسكو بموجة من العقوبات والردود السياسية المضادة، حيث تُعد فنزويلا أحد أهم حلفاء روسيا في أمريكا اللاتينية. ويترقب المجتمع الدولي الساعات القادمة لمعرفة كيفية رد الفعل الروسي الميداني أو الدبلوماسي في مجلس الأمن الدولي للضغط على الإدارة الأمريكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى