استكمالًا لجولاته بالقطاع الصحي.. رئيس الوزراء يتفقد مشروع إنشاء مستشفى هليوبوليس الجديدة

كتب/ صلاح طبانه
استكمالًا لجولاته الميدانية بعدد من الصروح الطبية خلال الشهر الجاري، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، مشروع إنشاء مستشفى هليوبوليس الجديدة، وذلك لمتابعة معدلات التنفيذ والوقوف على مستجدات الأعمال، في إطار اهتمام الدولة بتطوير منظومة الرعاية الصحية ورفع كفاءتها.
رافق رئيس الوزراء خلال الجولة الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، واللواء معتز الفار، رئيس أركان إدارة الأشغال العسكرية، والدكتور شريف مصطفى، مساعد وزير الصحة والسكان للمشروعات القومية.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن القطاع الطبي يحظى بأولوية متقدمة على أجندة عمل الحكومة، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تأتي في سياق المتابعة المستمرة للمشروعات القومية في المجال الصحي، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين. وشدد على أهمية الإسراع بمعدلات التنفيذ للانتهاء من المستشفى في أسرع وقت ممكن، ليكون إضافة نوعية لمنظومة الرعاية الصحية.
وأوضح رئيس الوزراء أن متابعة المشروع ميدانيًا تستهدف الوقوف على نسب التنفيذ الفعلية، ودفع وتيرة العمل، مع دراسة خطط التوسع المستقبلية في ظل وجود مساحات فضاء محيطة بالمشروع، بما يتيح خدمة عدد أكبر من المواطنين في المناطق المجاورة.
وخلال الجولة، استمع رئيس مجلس الوزراء ومرافقوه إلى شرح تفصيلي من ممثل الهيئة الهندسية للقوات المسلحة حول مكونات المشروع، حيث أوضح أن مستشفى هليوبوليس الجديدة يُقام على مساحة تقارب 42 ألف متر مربع، بطاقة استيعابية تتجاوز 400 سرير، لخدمة نحو مليون نسمة، ومن المقرر الانتهاء من تنفيذه بحلول يناير 2027.
وأشار الشرح إلى أن المستشفى يضم مبنى رئيسيًا لتقديم الخدمات الطبية، إلى جانب مبنى منفصل لسكن الأطباء وهيئة التمريض، فضلًا عن غرفة لإدارة الأزمات متصلة بالشبكة الوطنية لخدمات الطوارئ، بما يعزز جاهزية المستشفى للتعامل مع الحالات الحرجة.
وأشاد الدكتور مصطفى مدبولي بمستوى الأعمال المنفذة، مؤكدًا أن المستشفى يمثل صرحًا طبيًا متكاملًا يخدم مناطق واسعة بمحافظة القاهرة والمناطق المحيطة بها.
من جانبه، أكد الدكتور خالد عبدالغفار أن المشروع يتم تنفيذه بالتعاون بين وزارة الصحة والسكان والهيئة الهندسية للقوات المسلحة، مشيرًا إلى أن الوزارة بدأت بالفعل التواصل مع مجموعة مستشفيات “سان دوناتو” الإيطالية الرائدة، لبحث فرص إدارة وتشغيل المستشفى، تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بتعزيز الشراكات الدولية في القطاع الصحي، ونقل الخبرات العالمية بما يضمن تقديم خدمات طبية وفق أعلى المعايير.
وأوضح الشرح أن المستشفى سيضم أقسامًا متكاملة تشمل الطوارئ، والعيادات الخارجية، والعمليات، والرعاية المركزة، والحضانات، وزرع الأعضاء، وزرع النخاع، والطب النووي، والأشعة، والمعامل، والغسيل الكلوي، والقسطرة، فضلًا عن تجهيزات طبية حديثة ومتطورة، بما يعكس رؤية الدولة في إنشاء مستشفيات ذكية ومتقدمة تخدم المواطن المصري بكفاءة وجودة عالية.



