محافظات

قطار التنوير يصل “طما”.. تحرك موسع لمحو أمية سيدات قرية الصباغ بسوهاج

ندوة توعوية تعزز دور التعليم في تغيير واقع المرأة الريفية

كتب/ ياسر الدشناوي

​في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى القضاء على الأمية وتمكين المرأة المصرية، شهدت قرية الصباغ التابعة لمركز طما بمحافظة سوهاج تنظيم ندوة توعوية موسعة تحت عنوان «أثر التعليم في حياة السيدة المصرية». وتأتي هذه الفعالية ضمن مبادرة تستهدف توسيع نطاق الشراكة المجتمعية وتعظيم الاستفادة من الجهود المشتركة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.

​تنفيذ توجيهات وزارة التربية والتعليم

​جاءت الندوة تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ محمد عطية، مستشار وزير التربية والتعليم لشؤون الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار، والمشرف على أعمال رئيس الجهاز التنفيذي. وتندرج هذه الخطوة ضمن خطة شاملة تهدف إلى تشجيع السيدات على الالتحاق بفصول محو الأمية، ورفع الوعي بأهمية التعليم كوسيلة أساسية للتمكين وتحقيق التنمية المستدامة.

​شراكة فعالة بين الهيئة وأسقفية الخدمات

​تعد هذه الفعالية ثمرة للتعاون المثمر بين الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار وأسقفية الخدمات، في نموذج يعكس تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني. ويهدف هذا التنسيق إلى الوصول إلى أكبر عدد ممكن من السيدات في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا لتزويدهن بالمهارات التعليمية اللازمة.

​التعليم مفتاح التغيير في حياة المرأة

​خلال فعاليات الندوة، استعرض الأستاذ محمد الدالي، مدير عام فرع الهيئة بسوهاج، الآثار السلبية للأمية على المرأة والأسرة والمجتمع. وأكد الدالي أن التعليم يمثل نقطة التحول الحقيقية في حياة السيدة المصرية، لما له من دور محوري في تحسين المستوى الصحي والاجتماعي والاقتصادي، فضلًا عن تعزيز الوعي الثقافي والديني.

​شرح المناهج وفرص استكمال التعليم

​تناول مدير الفرع شرحًا وافيًا لمناهج محو الأمية المقررة ومدة الدراسة، موضحًا الفرص المتاحة أمام الدارسات لاستكمال مسيرتهن التعليمية والالتحاق بالمرحلة الإعدادية وما بعدها. وشدد على أن الدولة توفر مسارات تعليمية مرنة تتيح للمرأة استعادة حقها في التعلم وبناء مستقبل أفضل لها ولأسرتها.

​التوسع في الفصول التعليمية بالمنطقة

​على هامش الزيارة، تم عقد لقاء مع القمص استفانوس، راعي الكنيسة، حيث جرى الاتفاق على زيادة عدد فصول محو الأمية بقرية الصباغ والقرى المجاورة. ويأتي هذا الاتفاق دعمًا لجهود الدولة في القضاء على الأمية وتعزيز مشاركة المرأة الريفية في مسيرة التنمية المجتمعية الشاملة.

​اختتمت الندوة بتأكيد المشاركين على أن هذه الخطوات تمثل نقلة نوعية في مسار تمكين المرأة، وتسهم في خلق مجتمع ريفي أكثر وعيًا وقدرة على العطاء والمشاركة الإيجابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى