قمة “ترامب – الشرع” ترسم ملامح سوريا الجديدة.. دعم أمريكي لإعادة الإعمار واتفاق لدمج القوى العسكرية

كتبت/ نجلاء فتحي

​أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، عن إجرائه «محادثة رائعة» مع الرئيس السوري أحمد الشرع، تناولت بعمق مستجدات الملف السوري وآليات إدارة المرحلة الانتقالية، مؤكداً أن الدبلوماسية هي الطريق الوحيد لتجاوز الأزمات التي عصفت بالمنطقة لسنوات.

​ووفقاً لما نقلته وكالة «رويترز»، تأتي هذه المحادثة في سياق جهود دبلوماسية أمريكية مكثفة تهدف إلى الوصول لوقف دائم وشامل لإطلاق النار، ودفع مسار الحل السياسي بين الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) ذات الغالبية الكردية، والتي مثلت حليفاً استراتيجياً لواشنطن في فترات سابقة.

​تعزيز الحوار والسيادة الوطنية

​من جهتها، أكدت الرئاسة السورية أن القمة الهاتفية بحثت سبل تعزيز الحوار وتغليب لغة التفاهم لحل النزاعات الإقليمية. وشدد الجانبان على ضرورة احترام وحدة الأراضي السورية وسيادتها الوطنية، مع التأكيد على أهمية توحيد الجهود الدولية لمكافحة التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيم “داعش”، لضمان استقرار المنطقة.

​التزام أمريكي بإعادة الإعمار

​وفي تصريحاته، تعهد ترامب بدعم الولايات المتحدة للشعب السوري في مسعاه لبناء دولة موحدة وقوية، معرباً عن استعداد واشنطن للمساهمة الفعالة في جهود إعادة الإعمار. وأشاد ترامب باتفاق وقف إطلاق النار الحالي، والتفاهمات التي تم التوصل إليها بشأن دمج القوى العسكرية، بما في ذلك «قوات سوريا الديمقراطية»، ضمن مؤسسات الدولة الرسمية، واصفاً إياها بالخطوة الجوهرية نحو الاستقرار.

​مسار الحل السياسي

​تعكس هذه التحركات رغبة دولية في إنهاء الصراع السوري عبر قنوات سياسية تضمن مشاركة كافة الأطراف تحت مظلة الدولة، بما يحقق التوازن بين المطالب المحلية والضمانات الدولية، ويفتح الباب أمام عودة اللاجئين وبدء مرحلة التعافي الاقتصادي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى