سجال جديد بين إيلون ماسك وفينود خوسلا حول تصريحات عنصرية مزعومة

دخل الملياردير الأمريكي إيلون ماسك في مواجهة علنية جديدة مع المستثمر في وادي السيليكون فينود خوسلا، بعد أن اتهم الأخير ماسك بالترويج لأفكار عنصرية ودعا موظفي شركاته إلى مغادرة أعمالهم والانضمام إلى شركات مدعومة من محفظته الاستثمارية.
خلفية الخلاف
بدأت المواجهة بعدما نشر ماسك تعليقًا حول الهجرة والديموغرافيا العالمية، قال فيه إن “البيض أصبحوا أقلية تتقلص بسرعة على مستوى العالم”.
اعتبر خوسلا هذا التصريح ذو طابع عنصري، وكتب على منصة “إكس”:
“@elonmusk لا يريد MAGA، بل يريد WAGA أو ‘جعل أمريكا البيضاء عظيمة مرة أخرى’، في إطار يرى أن العنصرية أمر جيد ومرغوب فيه”.
دعوة للانضمام إلى شركات خوسلا
تجاوز خوسلا الانتقاد، ودعا موظفي تسلا وسبيس إكس ومنصة إكس، سواء من البيض أو غير البيض، إلى الاستقالة والانضمام إلى شركات محفظته الاستثمارية، قائلاً:
“أرسلوا لنا حساباتكم على لينكدإن!”
رد إيلون ماسك
رد ماسك بالنفي القاطع، مشيرًا إلى حياته العائلية، حيث شريكته شيفون زيليس نصفها هندي، وابنه الأكبر يحمل اسم الفيزيائي الهندي الحائز على نوبل سوبراهمانيان تشاندراسيخار. وأضاف ماسك:
“فينود، أنت تجاوزت كل الحدود. شريكتي نصفها هندي، وابني الأكبر يحمل اسم الفيزيائي الهندي العظيم تشاندراسيخار”.
تاريخ طويل من الخلافات
ليست هذه المرة الأولى التي يتصادم فيها ماسك وخوسلا، إذ شهدت السنوات الماضية صراعات حول قضايا سياسية، تكنولوجية، وملفات الهجرة، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024.
كما امتد الخلاف بينهما إلى شركة OpenAI، التي شارك ماسك في تأسيسها، فيما كان خوسلا من المستثمرين الأوائل، وانتقد دعوى ماسك القضائية ضد الشركة واصفًا إياها بأنها “تصرف نابع من الغيرة”.

