السيسي من الأكاديمية العسكرية: “الاقتصاد في تحسن والسلع متوفرة”.. والعمل هو ضمانة المستقبل

بقلم/ أروى الجلالي
في جولة تفقدية فجر اليوم للأكاديمية العسكرية المصرية، بعث الرئيس عبد الفتاح السيسي رسائل طمأنة قوية للشعب المصري حول المسارين الاقتصادي والداخلي، مؤكداً أن الدولة تمضي بخطى ثابتة نحو التطور والتقدم رغم التحديات العالمية المحيطة.
رسائل الطمأنة: الاستثمار والسلع الأساسية
أكد الرئيس أن الوضع الاقتصادي يشهد تحسناً ملحوظاً، وهو ما انعكس بشكل مباشر على جاذبية مصر كوجهة للاستثمارات الأجنبية والمحلية. وفيما يخص الاحتياجات اليومية للمواطنين، طمأن الرئيس المصريين قائلاً:
”الأوضاع الداخلية مستقرة، والسلع والاحتياجات متوافرة بحمد الله، ونحن على أعتاب شهر رمضان المبارك (مارس 2026)، وكافة السلع الاستراتيجية مؤمنة بالكامل.”
معادلة الإصلاح: لماذا طالب الرئيس ببذل المزيد من الجهد؟
ورداً على التساؤلات حول توقيت جني ثمار الإصلاح الاقتصادي الشامل، وضع الرئيس السيسي “خارطة طريق” تقوم على مبدأ الاستدامة، مشدداً على ضرورة:
- مضاعفة العمل: لتعزيز عناصر الاقتصاد وجعلها “أقوى بكثير” في مواجهة الصدمات الخارجية.
- تواصل الأجيال: وأوضح أن التحسن ليس محطة نهائية بل عملية مستمرة، حيث يقوم كل جيل بتسليم الدولة للأجيال التالية وهي في حال أفضل.
- تعزيز التنافسية: لضمان استمرار تدفق الاستثمارات وخلق فرص عمل حقيقية للشباب.
واختتم الرئيس حديثه بالتأكيد على أن الدولة المصرية في تقدم مستمر، وأن الاستقرار الذي تعيشه البلاد هو الركيزة الأساسية التي تنطلق منها كافة خطط التنمية العمرانية والاقتصادية.



