قفزة كبيرة في الصادرات المصرية وسط طفرات في الصناعة والطاقة

بقلم/ دعاء ايمن
شهدت الأسواق المصرية والعالمية هذا الأسبوع تحركات اقتصادية مهمة، حيث برزت عدة ملفات رئيسية شملت الصناعة، الطاقة، التجارة الخارجية، وأسواق الذهب.
في قطاع الصناعة، يناقش المسؤولون خطة لإنشاء مجمع صناعي لإنتاج ألواح السيارات في مصر، بهدف تعزيز التصنيع المحلي وجذب الاستثمارات الأجنبية، مع توفير فرص عمل جديدة وتقليل الاعتماد على الواردات.
وعلى صعيد الطاقة، طرحت مصر مناقصة لاستيراد نحو 930 ألف طن من المنتجات البترولية لتأمين احتياجات السوق المحلية خلال فبراير، وسط توقعات بانخفاض واردات السولار والبنزين نتيجة زيادة إنتاج بعض المصافي.
وفي مبادرة «حياة كريمة»، تم التأكيد على تسليم وتشغيل المشروعات المنتهية فورًا لخدمة المواطنين والالتزام بالجداول الزمنية المحددة.
أسعار الذهب سجلت مستويات تاريخية، متجاوزة 5 آلاف دولار للأونصة، مع توجه المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن بسبب ضعف الدولار وتصاعد المخاطر الجيوسياسية.
أما الصادرات المصرية، فقد سجلت قفزة غير مسبوقة، حيث بلغت الصادرات غير البترولية نحو 48.5 مليار دولار في 2025، بزيادة 17% عن العام السابق، فيما استهدفت الدولة رفع حجم الصادرات إلى 145 مليار دولار سنويًا.
برأيك، ما القطاع الأكثر تأثيرًا في نمو الاقتصاد المصري حاليًا: الصناعة، الطاقة، أم الصادرات؟ شاركنا رأيك في التعليقات!