مصر مباشر - الأخبار

تراجع أسعار الذهب محليًا بنسبة 1.9% رغم مكاسب شهرية قوية عالميًا

بقلم: رحاب أبو عوف

شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم السبت 31 يناير 2026، متأثرة بهبوط الأسعار العالمية، بالتزامن مع العطلة الأسبوعية للبورصات الدولية، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن منصة «آي صاغة» المتخصصة في سوق الذهب والمجوهرات.

وأظهرت البيانات أن أسعار الذهب عالميًا أنهت تعاملات الأسبوع الماضي على انخفاض بنسبة 1.9%، رغم تحقيقها مكاسب شهرية قوية بلغت نحو 13.4% خلال يناير، في ظل تقلبات حادة شهدتها الأسواق العالمية مع نهاية الشهر.

وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن أسعار الذهب في السوق المحلية تراجعت بنحو 80 جنيهًا خلال تعاملات يوم الجمعة، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 6670 جنيهًا، بينما خسرت الأوقية عالميًا نحو 93 دولارًا خلال الأسبوع الماضي، لتغلق عند مستوى 4895 دولارًا، بعد أن لامست مستوى قياسيًا غير مسبوق عند 5602 دولار للأوقية.

وأضاف أن الذهب العالمي حقق مكاسب شهرية تقدر بنحو 577 دولارًا، رغم موجة التصحيح الأخيرة. وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7623 جنيهًا، وعيار 18 حوالي 5717 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب قرابة 53360 جنيهًا.

وأشار إمبابي إلى أن السوق المحلية سجلت خسائر أسبوعية قوية بلغت نحو 600 جنيه في سعر جرام الذهب عيار 21، متزامنة مع تراجع الأوقية عالميًا بنحو 510 دولارات، مؤكدًا أن فروقات التسعير بين السوق المحلي والعالمي تراوحت بين 300 و500 جنيه خلال الأيام الماضية.

وأوضح أن حدة التقلبات العالمية، إلى جانب قوة الطلب ووجود تسليمات فعلية، صعّبت عملية التسعير العادل في بعض الأحيان، إلا أنه شدد على ضرورة التزام السوق المحلي بالتسعير المتوافق مع الأسعار العالمية، خاصة مع تقلص الفجوة السعرية حاليًا إلى نحو 230 جنيهًا.

وأكد أن التراجعات الحالية لا تعني نهاية موجة الصعود، متوقعًا عودة الذهب للارتفاع بعد فترة من الهدوء النسبي، ناصحًا المواطنين الذين اشتروا الذهب عند مستويات مرتفعة بالاحتفاظ به، في ظل التوقعات الإيجابية لأسعار الذهب حتى نهاية العام.
وعالميًا، تعرضت أسعار الذهب والفضة لهبوط حاد بنهاية الأسبوع، حيث تراجع الذهب بأكثر من 10%، بينما فقدت الفضة نحو 30%، عقب مكاسب تاريخية حققها المعدنان خلال يناير. وجاء هذا التراجع بعد تعزيز قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات، على خلفية تطورات السياسة النقدية الأمريكية.

ورغم موجة التصحيح، أكد محللون أن العوامل الداعمة للذهب لا تزال قائمة، وعلى رأسها تصاعد الديون العالمية، واستمرار التوترات الجيوسياسية، وتراجع الثقة في الدولار، مشيرين إلى أن أي تراجعات سعرية قد تمثل فرصًا جديدة للشراء على المدى المتوسط والطويل.

من رأيك:
التراجع الحالي في أسعار الذهب قد يبدو مقلقًا للبعض، لكنه في نظر كثير من الخبراء يُعد تصحيحًا طبيعيًا بعد ارتفاعات قياسية. فهل يمثل هذا الانخفاض فرصة مناسبة للشراء، أم أن الحذر ما زال مطلوبًا في ظل التقلبات العالمية السريعة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى