مصر مباشر - الأخبار

محافظ قنا يفتتح موسم عصير القصب 2026 بمصنع سكر دشنا وسط أجواء احتفالية

كتب/ياسر الدشناوى

افتتح الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، اليوم، موسم عصير القصب لعام 2026 بمصنع سكر دشنا، في أجواء احتفالية تزامنًا مع انطلاق موسم الحصاد، داخل أحد أهم وأكبر الصروح الصناعية بالمحافظة، والذي يمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الزراعي والصناعي بقنا.

  قيادات تنفيذية في استقبال موسم الحصاد

رافق محافظ قنا خلال جولته كل من الكيميائي حميد أحمد رئيس قطاعات مصنع سكر دشنا، وحسن القط وكيل وزارة التموين بقنا، وخالد بهيج رئيس مركز ومدينة دشنا، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والشعبية، حيث تفقدوا خطوط الإنتاج واستعدادات المصنع لاستقبال المحصول الجديد.

  خطة تشغيلية لضمان سلاسة التوريد

 

واستمع المحافظ إلى شرح مفصل حول خطة العمل بالمصنع، والقدرة الاستيعابية لخطوط الإنتاج خلال الموسم، مؤكدًا أهمية تقديم جميع التسهيلات اللازمة لمزارعي القصب، بما يضمن توريد المحصول بسهولة وانتظام، نظرًا لكون قصب السكر المحصول الاستراتيجي الأول بمحافظة قنا.

 

  محافظ قنا: دعم الدولة لزراعات القصب مستمر

وأعرب الدكتور خالد عبد الحليم عن سعادته بالجهود المبذولة داخل هذه القلعة الصناعية، مشددًا على ضرورة مواصلة العمل وزيادة معدلات الإنتاج، خاصة في ظل ما توليه الدولة من اهتمام كبير بتطوير زراعات القصب، باعتباره محصولًا استراتيجيًا تتميز به محافظة قنا على مستوى الجمهورية.

  جودة وسلامة مهنية لضمان الاستمرارية

واختتم محافظ قنا جولته بالإشادة بجهود العاملين بمصنع سكر دشنا، مؤكدًا أهمية الالتزام بمعايير الجودة والسلامة المهنية، حفاظًا على استمرارية الإنتاج وتعزيز مكانة قنا الرائدة في صناعة السكر محليًا.

  مصنع سكر دشنا.. تاريخ صناعي عريق

ويُعد مصنع سكر دشنا أحد أقدم وأهم القلاع الصناعية بمحافظة قنا، حيث تم إنشاؤه عام 1969، وتبلغ إجمالي المساحة التابعة له نحو 367 فدانًا، بطاقة إنتاجية تصل إلى 8000 طن قصب يوميًا، تنتج نحو 880 طن سكر، بينما تبلغ المساحة المنزرعة ضمن نطاق المصنع حوالي 22,022 فدانًا.

  استغلال المخلفات وتعظيم القيمة المضافة

ومن جانبه، أوضح الكيميائي حميد أحمد، رئيس قطاعات مصنع سكر دشنا، أن عملية الإنتاج لا تقتصر على إنتاج السكر فقط، بل تمتد لتعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية، وعلى رأسها منتج “المولاس” كأحد المنتجات الثانوية الهامة، إضافة إلى “الباجاس” الذي يتم توريده لمصانع الخشب الحبيبي (الفيبر بورد) واستخدامه في صناعات تكميلية أخرى، فضلًا عن منتجات متعددة تدعم الاقتصاد الدائري.

شاركنا برأيك

ما مدى أهمية مصانع السكر في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل بمحافظات الصعيد؟ وكيف ترى مستقبل زراعة القصب في ظل التطوير المستمر؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى