الإقتصادمصر مباشر - تكنولوجيا وتنمية

موبايلك أصبح “ماكينة فوري”.. كيف يغير قرار البنك المركزي الجديد مستقبل الدفع في مصر؟

بقلم: صباح فراج

​في خطوة تاريخية نحو “رقمنة” الاقتصاد المصري، أعلن البنك المركزي المصري رسمياً عن إطلاق خدمة قبول المدفوعات الإلكترونية اللاتلامسية عبر الأجهزة الذكية باستخدام تطبيقات “Soft POS”. هذا القرار لا يعني مجرد وسيلة دفع جديدة، بل يعني تحويل كل هاتف محمول في يد تاجر أو صاحب مشروع صغير إلى “نقطة بيع” متكاملة دون الحاجة لماكينات الدفع التقليدية.

ما هي تقنية “Soft POS” وكيف تعمل؟

​تتيح هذه الخدمة للتاجر تحويل هاتفه الذكي إلى نقطة قبول إلكترونية بمجرد تحميل تطبيق معتمد. ويمكن للمواطن ببساطة تمرير بطاقته البنكية (اللاتلامسية) فوق هاتف التاجر، مع إمكانية إدخال الرقم السري مباشرة على شاشة الهاتف بطريقة آمنة تماماً ومعتمدة دولياً.

حسن عبد الله: نهدف لتيسير المعاملات وتحقيق رؤية 2030

​صرح السيد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، بأن هذه الخدمة تأتي كجزء من استراتيجية الدولة للتحول نحو مجتمع أقل اعتماداً على النقد (Cashless Society)، مؤكداً أن الهدف هو تهيئة البنية التحتية لتيسير المعاملات المالية وتوسيع مظلة الشمول المالي لتصل لكل مواطن في أي مكان وزمان.

وداعاً لتكاليف الماكينات.. مكاسب بالجملة للتجار

​يمثل هذا القرار “طوق نجاة” للشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث يوفر عليهم:

  1. إلغاء تكلفة الشراء: لا حاجة لشراء ماكينات الـ POS التقليدية المكلفة.
  2. صفر تكاليف صيانة: التطبيق يعمل على الهاتف ولا يحتاج لصيانة أجهزة خارجية.
  3. دمج فئات جديدة: سيتمكن أصحاب المهن الحرة والمشاريع المتناهية الصغر من الانضمام لمنظومة الدفع الرسمي بسهولة.

من “التجريبي” إلى “الرسمي”.. أمان أكثر ومرونة أعلى

​بعد نجاح الإطلاق التجريبي في الأعوام السابقة (والذي كان يضع حداً أقصى 600 جنيه للمعاملة)، يأتي الإطلاق الرسمي اليوم ليعزز تجربة العملاء بعمليات دفع أسرع وأكثر أماناً، ويضع مصر على خارطة أحدث التطورات العالمية في التكنولوجيا المالية (FinTech).

شاركنا برأيك:

بصفتك تاجراً أو مشترياً.. هل ترى أن تحويل الموبايل لـ “ماكينة دفع” سيسهل حياتك اليومية؟ وما هي أكثر العوائق التي قد تواجهك في استخدامها؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى