الوقت لا يحتمل المداراة… والعالم يقترب من الحسم
كتب: حمدى الكاتب
في تقارير متواترة، أكّدت وسائل إعلام عبرية أن توافد المسؤولين الأميركيين إلى “إسرائيل” يعكس قلق واشنطن العميق من *سعي نتنياهو لإشعال حرب الهروب .العبث هروب من الضغوط القانونية والسياسية*، بعد إدراك معسكره *الهزيمة أمام حماس*، وأن *تدويل الصراع قد يمهد لقيام دولة فلسطينية*.
وسط هذا المشهد، تسطع *غزة – بقيادتها ومقاومتهاعامه*وادارتها الحاليه– كنموذج فذ في احترامها لإرادة الشعوب وانسجامها مع تطلعات الفلسطينيين عامه وبلاخص ابناء غزه للحرية والكرامة،والحقوق رغم شراسة الحصار والعدوان.
*النتن ياهو لا يمثل سوى خطر عالمي متصاعد،*
ومحاولات إنقاذه – سياسياً أو عسكرياً – باتت عبئاً أخلاقياً وسياسياً على الجميع، وعلى حلفائه أولاً.
اليوم، *واشنطن ومنظومة ترمب* أمام لحظة مفصلية:
إما *حسم الملف بوضوح ومسؤولية*، وكبح جماح النتن بلاوراق القويه التي تمتلكها
كشرعيه امريكيه عامه حاليا
أو تحمل تبعات التواطؤ مع طاغية يتهاوى،
ويُجرّ العالم إلى مزيد من التوتر والدمار.
**الإرادة الدولية شعبويا وفي كل الصعده تزداد وعيًا…
والعزلة تشتد من حوله…
والحسم الخيار الوحيد في هذا الملف .كاولويه خاصه اذا ستمرت المداره له