مصر تعزّز حماية سواحلها لمواجهة تغيّر المناخ

بقلم/ تامر عبد العزيز
ترأس الدكتور هاني سويلم، وزير وزارة الموارد المائية والري، اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لأعمال حماية الشواطئ المصرية الجارية، في إطار التعامل مع التأثيرات السلبية لتغيّر المناخ. وارتفاع منسوب سطح البحر. تم خلاله استعراض تقدم الأعمال في ستة مشروعات رئيسية تشمل:
* حماية ساحل الإسكندرية (المرحلة الأولى) من بئر مسعود حتى المحروسة بطول 2 كم.
* حماية ساحل الإسكندرية (المرحلة الثانية) بطول 600 متر لحماية سور وطريق الكورنيش بمنطقة لوران واستعادة الشاطئ الرملي.
* إنشاء حواجز أمواج أمام سرية القوات البحرية بمدينة رأس البر – دمياط.
* المرحلة الثانية من حماية شاطئ الأبيض بمدينة مرسى مطروح.
* حماية المناطق الساحلية المنخفضة غرب ميناء إدكو – البحيرة.
* حماية المنطقة الساحلية المنخفضة بمطوبس – كفر الشيخ
* *حلول هندسية وطبيعية صديقة للبيئة.
وخلال اللقاء أكد الوزير أن مشروعات الحماية تُنفّذ عبر مزيج من الطرق التقليدية والتقنيات الطبيعية القائمة على الحلول البيئية، بما يرفع كفاءة منشآت الحماية ويعزّز جدواها الاقتصادية والبيئية، ويُرسّخ نموذجًا يُحتذى به مستقبلًا.
*مشروعان جديدان قيد الإعداد
كما تم مناقشة الاستعدادات لتنفيذ مشروعين إضافيين:
* حماية المنطقة الشاطئية شرق قريتي البنايين والمرازقة بمحافظة كفر الشيخ.
* حماية المنطقة شرق عزبة البرج (المرحلة الثانية) بمنطقة طوال أبو الروس بمحافظة دمياط.
*إدارة متكاملة للساحل الشمالي بطول 1200 كيلومتر
وأيضا تم مناقشة الانتهاء من دراسات إدارة خط الشاطئ على امتداد الساحل الشمالي بطول 1200 كم، إلى جانب إعداد إطار الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية.
شاركنا برايك..
كيف تُدار السواحل المصرية كمنظومة واحدة لمواجهة مخاطر تغيّر المناخ؟