لحظة قبل الموت.. هل جربت تكتم نفسك؟

تحرير ـ عبيدة فؤاد
هل جربت يوماً توقف نفسك؟
هل جربت يوما تحبس أنفاسك للحظة، لحد ما قلبك يحاول يصرخ من جوّه؟
اللحظة دي، اللي فيها بتوقف كل حاجة، هي واحد في المية بس من إحساسك بعد الموت.
مجرد تجربة بسيطة تخليك تدرك إن الحياة أرخص مما كنت متخيل
ظلمة وعتمة… فما بالك باللحظة الحقيقية؟
فعل صغير زي ده ممكن يخليك تحس بضلمة خانقة،
فما بالك لما تيجي اللحظة الحقيقية، لحظة ما تتوقف فعلاً نبضاتك؟
اللحظة اللي فيها ما فيش رجوع، ولا نفس تاني.
هي مجرد تذكير علشان تفكر ألف مرة قبل ما تطفي النور اللي هيضوّي لك في البرزخ… وهو أعمالك الصالحة.
أعمالك هي النور… لا تطفئها
ماشي في حياتك وكأنك فاتورة من غير حساب؟
ولا عامل نفسك ناسي الفيزا في البيت؟
خلي بالك، كل ثانية بتعدي هي دين عليك،
واللي جربته في الأول دي كانت المقدمة للفاتورة الحقيقية.
فاتورة هتدفعها هناك، مش بفلوسك .. لكن بـ أعمالك.
الحق قبل فوات الأوان
لسه في وقت.. الحق ادفع فاتورتك بالأعمال الصالحة قبل ما تكون دين عليك.
الدنيا مجرد اختبار قصير، بس نتيجته أبدية.
جرب لحظة تأمل بدل ما تجرب توقف نفسك…
وشوف قد إيه الحياة تستحق إنك تعيشها بطاعة مش غفلة.



