ملفات إبستين تعيد إيلون ماسك إلى دائرة الجدل مجددًا

كتبت: نور عبدالقادر
عاد الملياردير التقني إيلون ماسك إلى واجهة الجدل بعد إفراج وزارة العدل الأمريكية عن دفعة جديدة من «ملفات إبستين»، والتي كشفت عن نية ماسك زيارة جزيرة جيفري إبستين الخاصة في مناسبتين منفصلتين خلال أعوام سابقة.
وأثارت الوثائق موجة من التساؤلات والاتهامات، في وقت سارع فيه ماسك إلى نفي أي تورط أو علاقة تتجاوز تواصلًا محدودًا لم يُترجم إلى زيارات فعلية.
وأظهرت مراسلات إلكترونية تعود إلى عامي 2012 و2013 وجود تواصل ودي نسبيًا بين ماسك وإبستين، ناقشا خلاله احتمالات زيارة جزيرة «ليتل سانت جيمس» في البحر الكاريبي. وتشير الرسائل إلى أن ماسك تحدث عن زيارة محتملة برفقة زوجته آنذاك تالولا رايلي، كما وردت عبارات ذات طابع اجتماعي حول إقامة حفلات، إلا أن أيًا من هذه الخطط لم يُنفذ فعليًا.
وفي محاولة ثانية أواخر عام 2013، سعى ماسك لترتيب زيارة أخرى خلال فترة العطلات، لكن اللقاء أُلغي لاحقًا بسبب التزامات عمل، وفقًا لما ورد في الرسائل المتبادلة. وأكد ماسك أن الزيارتين لم تتمّا، وأن المراسلات لا تعني المشاركة في أي أنشطة على الجزيرة.
وعلى منصة «إكس»، رفض ماسك الاتهامات المرتبطة باسمه، معتبرًا أن ما يُثار ضده يمثل حملة تشويه إعلامية، ومؤكدًا أنه من أبرز الداعمين لنشر ملفات القضية بالكامل ومحاسبة المتورطين في إساءة معاملة الأطفال. كما شدد على أنه لم يسافر على متن طائرة إبستين الخاصة، ولم يحضر أي حفلات له، ولم يزر جزيرته مطلقًا.
وأوضح ماسك أن الجدل الحالي تسبب له في أذى شخصي كبير، لكنه اعتبر تحمّل هذا الثمن مقبولًا إذا كان من شأنه المساعدة في حماية الأطفال، مؤكدًا أن مسؤولية الأقوياء تكمن في الدفاع عن الفئات الأضعف. وفي منشورات لاحقة، وجه ماسك انتقادات حادة لشخصيات أخرى وردت أسماؤها في القضية، من بينها بيل جيتس، معتبرًا أن علاقته بإبستين تسقط عنه أي حديث أخلاقي حول قضايا الأطفال.



