من نيويورك.. الجامعة العربية تقود تحركًا دوليًا غير مسبوق لتحقيق العدالة والتنمية الاجتماعية في المنطقة

 

كتبت/ نجلاء فتحى

شاركت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع الشؤون الاجتماعية-اداره التنميه والسياسات الاجتماعية، في أعمال الدورة الـ64 للجنة التنمية الاجتماعية التابعة للأمم المتحدة، والتي انعقدت بمقر المنظمة الدولية في نيويورك خلال الفترة من 2 إلى 6 فبراير 2026، في إطار تعزيز الدور العربي في قضايا التنمية الاجتماعية والعدالة الشاملة.

ونجحت الجامعة العربية، بالتنسيق مع بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة بنيويورك، وبالتعاون مع المملكة الأردنية الهاشمية بصفتها رئيس الدورة الـ45 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، وجمهورية مصر العربية رئيس المكتب التنفيذي للمجلس، في تنظيم حدث عربي–دولي رفيع المستوى تحت عنوان: «نحو تنمية اجتماعية شاملة في إطار من العدالة الاجتماعية».

وشهد الحدث مشاركة واسعة لعدد من الوزراء وكبار المسؤولين العرب والدوليين، إلى جانب نخبة من قيادات الأمم المتحدة، ما أتاح منصة مهمة لعرض رؤية الجامعة العربية وجهودها المتواصلة في دعم التنمية الاجتماعية، مع تسليط الضوء على خصوصية التحديات التي تواجه المنطقة العربية، والإنجازات التي تحققت رغم هذه التحديات.

كما أسهم الحدث في تعزيز أطر التعاون العربي–الدولي مع وكالات الأمم المتحدة المتخصصة، لا سيما في سياق تنفيذ مخرجات إعلان الدوحة السياسي الصادر عن القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية، وبيان عمّان المتعلق بمتابعة تنفيذ الإعلان.

وفي السياق ذاته، شارك وفد الأمانة العامة في عدد من الفعاليات الوزارية رفيعة المستوى، من أبرزها المنتدى الوزاري المعني بالاستفادة من نتائج القمة العالمية للتنمية الاجتماعية، وحلقة نقاش حول سبل القضاء على الفقر وضمان الكرامة الإنسانية من خلال نظم رعاية اجتماعية مرنة وقادرة على الصمود.
وعلى صعيد تمكين الفئات الأكثر احتياجًا، عززت الجامعة العربية شراكتها مع منظمة التعاون الإسلامي ومركز «سيسرك»، عبر تنظيم حدث جانبي ركّز على السياسات الداعمة للتمكين الاجتماعي والاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة، ومواجهة التحديات التي تعترض مشاركتهم في التعليم وسوق العمل والرعاية الصحية والحماية الاجتماعية، مع التأكيد على مواءمة الجهود مع اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وأهداف التنمية المستدامة 2030.

كما عقد وفد الأمانة العامة سلسلة لقاءات مهمة مع كبار مسؤولي الأمم المتحدة، من بينهم مساعد السكرتير العام لتنسيق السياسات والشؤون المشتركة بين الوكالات، ومدير المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية، بهدف توسيع مجالات التعاون ودعم السياسات الاجتماعية في المنطقة.

سؤال للقارئ
هل تنجح المبادرات العربية المطروحة في تحويل العدالة الاجتماعية من شعارات دولية إلى واقع ملموس داخل المجتمعات العربية؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى