طوفان بشري في بورسعيد.. سوق البالة يتصدر المشهد في ختام إجازة نصف العام

*بقلم : صباح فراج*
شهدت أسواق الملابس المستعملة البالة والاستوكات بمدينة بورسعيد، اليوم الجمعة، إقبالاً تاريخياً من المواطنين والرحلات القادمة من مختلف المحافظات، تزامنًا مع اللحظات الأخيرة لإجازة نصف العام الدراسي.
تحولت منطقة القنال الداخلي إلى خلية نحل، حيث تدافع الآلاف لاقتناص فرصة شراء الملابس الشتوية والماركات العالمية بأسعار زهيدة قبل العودة إلى المدارس والجامعات. ورصدت الكاميرات تكدساً كبيراً أمام محلات الاستوكات التي عرضت بضائع أوروبية بأسعار تنافسية جذبت الشباب والعائلات على حد سواء.
وأكد عدد من الزوار أن سوق البالة ببورسعيد أصبح البديل الاستراتيجي لمواجهة غلاء الأسعار في المحلات الكبرى، حيث توفر الاستوكات جودة تصنيع عالية بأسعار تقل عن نصف مثيلاتها في الأسواق الخارجية.
*شاركنا برأيك*
في رأيك..هل أصبحت بورسعيد هي المنقذ الوحيد لميزانية الأسرة المصرية قبل العودة للدراسة؟