بالأسماء.. مصطفى بكري يكشف مفاجآت في التعديل الوزاري المرتقب
كشف النائب والإعلامي مصطفى بكري مفاجآت حول الحقائب المشمولة بالتغيير الوزاري المرتقب في حكوم ةالدكتور مصطفى مدبولي، والوجوه الجديدة المتوقع انضمامها لـ “مبنى العاصمة”، في حركة قد تطال ما بين 10 إلى 15 حقيبة وزارية.
دماء جديدة في الاستثمار والإسكان والرياضة
كشف النائب مصطفى بكري عن ملامح التشكيل الجديد، مشيراً إلى أن بوصلة التغيير تتجه نحو وزارات خدمية واقتصادية حيوية، وجاءت أبرز التوقعات كالتالي:
وزارة الاستثمار: يبرز اسم محمد فريد كمرشح قوي لتولي الحقيبة، في إطار خطة الدولة لجذب الاستثمارات الأجنبية.
وزارة الإسكان: ترشيحات قوية للمهندس أحمد فايد، استشاري العاصمة الإدارية، مع احتمالية تعيين وليد عباس نائباً له.
وزارة الشباب والرياضة: يظهر اسم عمرو السنباطي كأبرز الوجوه المرشحة لخلافة الحقيبة الرياضية.
الاستمرار: تشير التوقعات إلى تجديد الثقة في الدكتور شريف فاروق، وزير التموين، للاستمرار في مهامه.
4 مفاجآت برلمانية واستحداث “وزير دولة للإعلام”
أكد بكري أن التعديل المرتقب يحمل 4 مفاجآت كبرى ترتبط بمستوى الأداء الفعلي وتحقيق إنجازات ملموسة في برنامج الحكومة. ومن أبرز الملامح المتداولة:
فصل الوزارات: احتمالية فصل وزارة الصناعة عن النقل لتركيز الجهود في الملف الصناعي.
منصب مستحدث: دراسة استحداث منصب وزير دولة للإعلام ليكون حلقة الوصل الرسمية بين الحكومة والمؤسسات الصحفية والإعلامية.
تصعيد الكفاءات: تصعيد شخصيات أثبتت نجاحها ميدانياً، من بينهم أحد المحافظين البارزين.
حركة محافظين: توقعات بإجراء حركة تنقلات واسعة بين المحافظين فور الانتهاء من أداء الوزراء لليمين الدستورية.
اجتماع “الأمر الهام” وتوقيت أداء اليمين
دعا المستشار أحمد مناع، الأمين العام لمجلس النواب، الأعضاء لاجتماع طارئ الثلاثاء “للنظر في أمر هام”، وهو ما ربطه المراقبون بوصول خطاب التعديل الوزاري من رئاسة الجمهورية.

ومن المتوقع أن تستمر الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي (الذي يشغل المنصب منذ 2018)، مع إعادة صياغة الحقائب الوزارية بما يتوافق مع متطلبات المرحلة المقبلة التي بدأت مع انعقاد البرلمان الجديد في يناير الماضي.
ويعد هذا التعديل هو الأبرز منذ تكليف الحكومة في يوليو 2024، حيث يهدف إلى ضخ دماء جديدة قادرة على تنفيذ التكليفات الرئاسية، خاصة في ملفات الاقتصاد، والحماية الاجتماعية، وتطوير البنية التحتية بالعاصمة الإدارية الجديدة.
اقرأ أيضا: