مصر مباشر - تكنولوجيا وتنمية

سامسونغ تواجه تراجعًا في سباق بطاريات الهواتف الذكية مقارنة بأبل والشركات الصينية

كتبت: نور عبدالقادر

رغم المنافسة الشديدة في سوق الهواتف الذكية، تبدو سامسونغ عالقة عند استراتيجية بطاريات تعود إلى عام 2020، محافظة على سعة 5000 مللي أمبير في هواتف Galaxy S Ultra، بينما رفعت شركات أخرى مثل أبل، وان بلس، أوبو، فيفو، شاومي وأونور سقف الابتكار مع بطاريات تتجاوز 6000 مللي أمبير.

أبل تتقدم في سباق البطاريات

المفارقة أن أبل، التي كانت تُعرف بتأخرها في سعة البطاريات، بدأت تلحق بـ سامسونغ مع سلسلة iPhone 17، وتشير التسريبات إلى أن iPhone 18 Pro Max قد يتفوق على منافسها الكوري في هذا المجال، ما يعكس تحولًا ملحوظًا في مكانة أبل وتقنيات البطاريات.

لماذا يبدو أداء سامسونغ ثابتًا؟

على الرغم من ثبات السعة، تحسّن عمر بطاريات سامسونغ عبر السنوات بفضل المعالجات الأكثر كفاءة، حيث ارتفع عمر البطارية من أقل من 6 ساعات في Galaxy S20 Ultra إلى نحو 8 ساعات متوقعة في Galaxy S25 Ultra. لكن هذا التطوير أصبح تدريجيًا، بينما الشركات الصينية والأخرى تستكشف حدودًا تقنية جديدة.

سعة البطارية ليست المعيار الوحيد

الخبراء يؤكدون أن الأداء والكفاءة العامة للبطارية أهم من حجمها، وهو ما نجحت أبل في إثباته عبر تحسين تجربة الاستخدام رغم سعات أصغر. سامسونغ، بالمقابل، انتقلت من دور رائد في التجارب التقنية إلى تقديم تجربة مستقرة وعملية، حتى لو لم تكن مبتكرة بشكل مثير للدهشة.

سامسونغ الجديدة

اليوم، يبدو أن سامسونغ لم تعد تركز على سباق الأرقام، بل تسعى للحفاظ على تجربة مستخدم مستقرة وموثوقة، حتى لو استندت إلى تقنيات بطارية عتيقة نسبيًا، في خطوة تعكس واقعًا جديدًا في سوق الهواتف الذكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى