خلف الابتسامة الهادئة ومنشور “صامت” عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يبدو أن الأسطورة كريستيانو رونالدو يقود معركة من نوع خاص بعيداً عن المستطيل الأخضر.
فبعد غياب مثير للجدل عن مواجهتي الرياض والاتحاد، وتواتر أنباء عن “إضراب” غير معلن، عاد “الدون” ليتصدر المشهد بصورة غامضة أثارت تساؤلات الصحافة الإسبانية والبرتغالية حول حقيقة استسلامه أو انتصاره في أزمته الأخيرة مع إدارة نادي النصر وصندوق الاستثمارات العامة.
— Cristiano Ronaldo (@Cristiano) February 10, 2026
ميركاتو الشتاء.. الشرارة التي أشعلت غضب “الدون”
لم تكن أزمة كريستيانو رونالدو وليدة الصدفة، بل جاءت كانفجار لمجموعة من التراكمات الإدارية خلال موسم الانتقالات الشتوي لعام 2026. وتتلخص محاور “تمرد” رونالدو في ثلاثة ملفات شائكة:
الملف الإنساني: امتناع النجم البرتغالي عن اللعب تضامناً مع موظفي النادي الذين عانوا من تأخر الرواتب، في رسالة تعكس قيادته داخل وخارج الملعب.
النفوذ البرتغالي: استبعاد اثنين من الإداريين البرتغاليين المقربين من رونالدو عن ملف التعاقدات الشتوية، وهو ما اعتبره “صاروخ ماديرا” تقليصاً لنفوذه الاستراتيجي.
سياسة الصندوق: اعتراضه على بعض القرارات المتعلقة بهيكلة الفريق في الميركاتو الأخير.
“موندو ديبورتيفو” تحذر: الصمت قد يخفي عاصفة
رغم التقارير التي تتحدث عن انتهاء الأزمة وعودته للتدريبات الجماعية بعد تسوية مستحقات الموظفين، إلا أن صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية وصفت منشور كريستيانو رونالدو يوم الثلاثاء بأنه “شديد الغموض”.
فرونالدو الذي اكتفى برمز “علامة النصر” دون كتابة حرف واحد، قد لا يعلن بالضرورة عن عودته للمباريات، بل ربما يشير إلى نجاح ضغوطه في تغيير قرارات إدارية معينة.
اختبار السبت.. هل يحضر رونالدو في موقعة الفتح؟
تنتظر جماهير “دوري روشن” بفارغ الصبر قائمة نادي النصر لمواجهة الفتح يوم السبت المقبل. فالمشاركة في هذه المباراة ستكون الإعلان الرسمي والوحيد عن طي صفحة الخلاف.
أما في حال استمرار الغياب، فإن ذلك سيفتح الباب أمام سيناريوهات “صادمة” تتعلق بمستقبل كريستيانو رونالدو في الملاعب السعودية، وما إذا كنا بصدد رؤية “الرقصة الأخيرة” للدون في الرياض بشكل أسرع مما كان متوقعاً.
اقرأ أيضا: