«قمة “الأهلي والزمالك” في الحكومة.. كيف جمعت كرة اليد بين مدبولي وجوهر نبيل في تشكيل 2026؟»

بقلم: عبدالله طاهر
شهد التعديل الوزاري الجديد الذي أُقر مساء الثلاثاء 10 فبراير 2026، واحدة من أبرز المفاجآت في تاريخ الحقائب الوزارية المصرية، بتكليف أسطورة كرة اليد المصرية جوهر نبيل بمنصب وزير الشباب والرياضة خلفاً للدكتور أشرف صبحي. إلا أن ما كشفه موقع «مصر مباشر» يتجاوز مجرد التغيير الإداري، ليصل إلى “رابط سري” وهوية رياضية مشتركة تجمع لأول مرة رئيس الحكومة بالوزير المسؤول عن المنظومة الرياضية.
هوية مشتركة: “كرة اليد” لغة الحوار بين القمة والقاعدة
في سابقة هي الأولى من نوعها، تحولت “الخلفية الرياضية” إلى هوية تجمع بين الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، والوزير الجديد جوهر نبيل. فبعيداً عن الأروقة السياسية، كان الرجلان يوماً ما من أبطال الصالات المغطاة، وهو ما يضفي طابعاً مختلفاً على التعاون المستقبلي بينهما.
الرابط السري.. من “القلعة البيضاء” إلى “مبنى الوزراء”
العامل المشترك السري الذي يربط بين مدبولي وجوهر نبيل هو ممارسة “كرة اليد” في أعلى مستوياتها. ووفقاً لشهادات تاريخية سابقة للدكتور كمال درويش، رئيس الزمالك الأسبق، فإن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي كان لاعباً مميزاً ومنظماً بصفوف كرة اليد بالقلعة البيضاء في الثمانينات، وتدرب تحت قيادته قبل أن يدفعه تفوقه الدراسي للاعتزال مبكراً بعد تعيينه معيداً بكلية الهندسة.
مفارقة “القطبين” المدهشة: زمالك مدبولي وأهلي جوهر
تتمثل المفارقة الأكثر إثارة التي رصدها «مصر مباشر» في أن هذا الثنائي الحكومي يمثل “قمة” الرياضة المصرية؛ فبينما كان رئيس الوزراء لاعباً في صفوف الزمالك، يُعد جوهر نبيل أسطورة تاريخية في كرة اليد بالنادي الأهلي ومنتخب مصر. هذه التوليفة تجمع بين انضباط “مدرسة الفن والهندسة” وروح “الفانلة الحمراء” في قيادة وزارة الشباب والرياضة.
هل تنهي “توليفة اليد” أزمات الرياضة المصرية؟
يفتح هذا الاختيار الباب أمام تساؤل مهم حول قدرة هذا الانسجام الرياضي بين رئيس الحكومة ووزير الرياضة الجديد على حسم الملفات الشائكة والأزمات المتراكمة في الوسط الرياضي، خاصة وأن كلاهما يدرك جيداً كواليس الألعاب الجماعية واحتياجات الأبطال.



