مصر تؤكد ثوابتها: دعم كامل لقيام الدولة الفلسطينية ورفض مخططات الضم

بقلم/ تامر عبد العزيز
استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ، كلاً من روحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، وعزام الأحمد أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية. تناول اللقاء سبل احتواء التصعيد، وتثبيت وقف إطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، إضافة إلى بحث المسار السياسي للوصول إلى تسوية عادلة وشاملة.
موقف مصر الثابت: دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وخلال اللقاء شدد وزير الخارجية على دعم مصر الكامل للحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها:
* حق تقرير المصير
* إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
* حدود الرابع من يونيو 1967
*القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.
وأشار الوزير إلى أن هذا الموقف يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، ويعكس ثبات السياسة المصرية تجاه القضية الفلسطينية.
*وقف إطلاق النار في غزة خطوة أولى نحو التهدئة
أوضح الوزير أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة يمثل نقطة بداية ضرورية يجب البناء عليها للوصول إلى تهدئة مستدامة، مؤكدًا أن مصر تواصل جهودها من أجل:
* منع تجدد العمليات العسكرية
* ضمان استمرار دخول المساعدات الإنسانية
* تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي
كما شدد على أهمية المرحلة الانتقالية لإدارة القطاع، تمهيدًا لعودة السلطة الفلسطينية لممارسة مسؤولياتها كاملة.
رفض مخططات الضم والانتهاكات في الضفة الغربية
وفي السياق ذاته أدانت مصر الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وخاصة:
* التوسع الاستيطاني
* مصادرة الأراضي
* هدم المنازل الفلسطينية
* تسهيل الاستيلاء على الممتلكات
نقل صلاحيات بلدية الخليل لسلطات الاحتلال
وأكدت القاهرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لفرص السلام وحل الدولتين.
*دعم قوة دولية ومراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار.
كما جددت مصر دعمها لنشر قوة استقرار دولية لمراقبة وقف إطلاق النار وضمان الالتزام به، إضافة إلى:
* انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق داخل قطاع غزة
* استمرار دخول المساعدات الإغاثية
* الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية
* رفض أي فصل بين غزة والضفة الغربية
*تقدير فلسطيني للدور المصري
من جانبها ،أعرب المسؤولان الفلسطينيان عن تقديرهما للدور المصري التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، مشيدين بجهود القاهرة في تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، ومؤكدين أهمية استمرار التنسيق خلال المرحلة المقبلة من أجل تحقيق تسوية سياسية عادلة.
شاركنا برايك..
هل تنجح الجهود المصرية في تثبيت وقف إطلاق النار وفتح الطريق أمام تسوية سياسية شاملة للقضية الفلسطينية؟



