كوبا تواجه أزمة وقود خانقة بسبب العقوبات الأميركية

بقلم /دعاء ايمن
تعيش كوبا أزمة اقتصادية حادة مع نفاد الوقود وانقطاع الكهرباء المتكرر، بعد قرار الرئيس الأميركي السابق بوقف واردات النفط الفنزويلي وفرض عقوبات على أي دولة تقدم الدعم للجزيرة. هذه الإجراءات جاءت في سياق إدراج كوبا مجددًا على قائمة الدول “التي تهدد الأمن القومي الأميركي”، ما أدى إلى شلل جزئي في الخدمات الأساسية مثل الصحة والنقل والطاقة.
الاقتصاد الكوبي، الذي يعتمد بشكل جزئي على إنتاج الطاقة المحلي، لم يعد قادرًا على تلبية احتياجات السكان البالغ عددهم أكثر من 11 مليون نسمة. نقص الوقود أثر على شبكات الكهرباء والمستشفيات والمدارس، وتسبب بتوقف رحلات الطيران وتراجع قطاع السياحة الذي يوفر للعملة الصعبة.
وسط هذه الأزمة، أعلنت الحكومة الكوبية عن خطة طوارئ تشمل تقليص ساعات العمل في المرافق العامة، إغلاق بعض الفنادق، تقليص وسائل النقل العام، وتأجيل الفعاليات الثقافية والرياضية، في محاولة للتعامل مع النقص الحاد في الطاقة. وفي الوقت نفسه، تعهدت دول مثل المكسيك وروسيا والصين بتقديم المساعدة الإنسانية والطاقة، لكن الخبراء يحذرون من أن الانهيار الكامل للوقود قد يحدث خلال الأشهر القادمة إذا لم تُستأنف الإمدادات الخارجية.
ما رأيك في تأثير العقوبات الاقتصادية على حياة المدنيين؟ هل ترى أنها وسيلة ضغط فعّالة أم أنها تؤذي الشعب فقط؟شاركنا رأيك في التعليقات