مصر وأوغندا ترسمان خريطة الاستقرار في أفريقيا.. دفعة دبلوماسية قوية لشراكة استراتيجية شاملة

كتبت/ نجلاء فتحى
على هامش اجتماعات قمة الاتحاد الأفريقي، عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، لقاءً ثنائيًا مع هنري أوكيلو، وزير الدولة للشؤون الخارجية بجمهورية أوغندا، لبحث آفاق تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والتنسيق المشترك تجاه القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المتبادل.
وخلال اللقاء، قدّم وزير الخارجية التهنئة لنظيره الأوغندي بمناسبة إعادة انتخاب الرئيس يوري موسيفيني لولاية رئاسية جديدة، مؤكدًا حرص مصر على دعم العلاقات المصرية الأوغندية وتطويرها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
وشدد عبد العاطي على أهمية الإسراع بعقد الجولة الثالثة من المشاورات السياسية والفنية المشتركة في العاصمة الأوغندية كمبالا، إلى جانب دفع التعاون الاقتصادي وزيادة حجم التبادل التجاري، مع التأكيد على ضرورة سرعة تشكيل مجلس الأعمال المصري الأوغندي المشترك بما يسهم في فتح آفاق جديدة للاستثمار بين البلدين.
وفيما يخص القضايا الإقليمية، أكد وزير الخارجية دعم مصر الكامل لجهود الوساطة الهادفة إلى تجاوز الخلافات التي تعيق تنفيذ اتفاق السلام الشامل في منطقة البحيرات العظمى، مشددًا على أن تحقيق السلام المستدام لا ينفصل عن مسارات التنمية والاستقرار، ومعلنًا استعداد مصر للتعاون مع مختلف الأطراف في شرق الكونغو الديمقراطية وبناء الثقة بين الفرقاء.
كما تطرق اللقاء إلى ملف الأمن المائي، حيث جدد عبد العاطي التأكيد على أهمية التعاون والتكامل بين دول حوض النيل، بما يحقق المصالح المشتركة، مع التمسك بروح التوافق ورفض الإجراءات الأحادية، ودعم الجهود الرامية إلى استعادة الشمولية داخل مبادرة حوض النيل وفقًا لقواعد القانون الدولي.
وتبادل الجانبان أيضًا وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والقرن الأفريقي، بالإضافة إلى المستجدات في السودان والصومال، مع التأكيد على ضرورة دعم الحلول السياسية الشاملة، والحفاظ على وحدة الدول وسيادتها، وتعزيز الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة التحديات الأمنية والإنسانية.
سؤال للقارئ
هل تنجح التحركات الدبلوماسية المصرية في إحداث اختراق حقيقي نحو السلام والتنمية في أفريقيا خلال المرحلة المقبلة؟



