نفط فنزويلا وقرارات “أوبك+”.. هل تقود القوى الكبرى أسعار الخام نحو الاستقرار؟

بقلم: دعاء أيمن
شهدت أسواق الطاقة العالمية حالة من الترقب والحذر في ختام تداولات الأسبوع، حيث حققت أسعار النفط مكاسب طفيفة مدفوعة بمؤشرات اقتصادية أمريكية، بينما تتوجه أنظار الخبراء نحو “خارطة طريق” جديدة للمعروض العالمي قد تغير موازين الأسعار في الربيع المقبل.
انتعاش طفيف وتأثير بيانات التضخم
أغلقت أسعار النفط تعاملات الجمعة على ارتفاع محدود؛ حيث صعد خام برنت ليسجل 67.75 دولارًا للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط نحو 62.89 دولارًا للبرميل.
هذا التحسن جاء مدفوعًا ببيانات اقتصادية أظهرت تباطؤ معدلات التضخم في الولايات المتحدة، مما أعطى بصيصًا من الأمل للمستثمرين حول قوة الطلب المستقبلي، رغم أن الخامين أنهيا الأسبوع بخسائر طفيفة إجمالية نتيجة التقلبات السابقة.
رياح التغيير في فنزويلا وتحركات الشركات العالمية
في تطور استراتيجي بارز، سمحت الإدارة الأمريكية لعمالقة الطاقة مثل “بي بي”، “شل”، “إيني”، و”ريبسول” بالعودة لاستئناف بعض أنشطتها في فنزويلا إلى جانب “شيفرون”. هذه الخطوة، التي تتم تحت رقابة صارمة، تهدف إلى زيادة ضخ المعروض في الأسواق العالمية، مما قد يشكل حائط صد أمام أي قفزات سعرية مفاجئة ناتجة عن نقص الإمدادات.
أوبك بلس ومارثون الصيف
تنتظر الأسواق العالمية قرارات تحالف “أوبك+” بشأن خطط الإنتاج لشهور ما بعد مارس؛ حيث تشير التوقعات إلى إمكانية زيادة المعروض تدريجيًا بدءًا من أبريل، وذلك تلبيةً للطلب المتزايد المتوقع خلال موسم الصيف، وهو ما يضع السوق في حالة من التوازن بين “وفرة الإنتاج” و”ثبات الأسعار”.
شاركونا رأيكم في التعليقات:
مع عودة النفط الفنزويلي وزيادة إنتاج “أوبك+” المرتقبة.. هل تتوقعون انعكاس ذلك إيجاباً على أسعار السلع وتكاليف النقل في مصر؟



