المنوفية تودع “شهيد لقمة العيش”.. رحيل شاب من قرية “شرانيس” متأثراً بإصابته في حريق مصنع بلاستيك

كتبت: إيناس محمد
اتشحت قرية “شرانيس” التابعة لمركز قويسنا بمحافظة المنوفية بالسواد، وشيع الآلاف من الأهالي في جنازة مهيبة جثمان شاب لقى مصرعه متأثراً بإصاباته الخطيرة جراء حريق نشب بمصنع بلاستيك منذ عدة أيام. ورحل الشاب بعد صراع مرير مع الألم ومحاولات طبية حثيثة لإنقاذه داخل المستشفى، ليرحل تاركاً خلفه غصة في قلوب الجميع.
تفاصيل الواقعة المأساوية
تعود أحداث الواقعة إلى تلقي اللواء علاء الدين الجاحر، مدير أمن المنوفية، إخطاراً من العميد نبيل مسلم، مأمور مركز شرطة قويسنا، يفيد بوفاة أحد الشباب من أبناء قرية “شرانيس” داخل المستشفى متأثراً بجراحه.
وبالانتقال والفحص، تبين أن المتوفى كان قد أصيب بحروق بالغة أثناء تأدية عمله داخل مصنع للبلاستيك، إثر اندلاع حريق ضخم في المنشأة قبل أيام. وبالرغم من نقله الفوري لتلقي الرعاية الطبية اللازمة ووضعه تحت الملاحظة الدقيقة، إلا أن تدهور حالته الصحية نتيجة مضاعفات الحروق أدى إلى وفاته.
الإجراءات القانونية وتحقيقات النيابة
اتخذت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، حيث تم:
- تحرير محضر رسمي يوثق تفاصيل الحادثة وشهادات الشهود.
- إرفاق التقارير الطبية التي توضح طبيعة الإصابات التي أدت للوفاة.
- إخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق للوقوف على أسباب اندلاع الحريق، ومدى التزام إدارة المصنع بتطبيق اشتراطات سلامة العمال والصحة المهنية.
انتظار تقرير المعمل الجنائي
تنتظر جهات التحقيق حالياً تقرير المعمل الجنائي لتحديد نقطة بداية الحريق وسببه الفني، وما إذا كان هناك شبهة جنائية أو إهمال في وسائل الأمان. وفي سياق متصل، تحولت صفحات التواصل الاجتماعي في المنوفية إلى سرادق عزاء مفتوح، حيث طالب الأهالي بضرورة تشديد الرقابة على المصانع لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث الأليمة.
شاركنا برأيك:
بكلمات من القلب.. شاركنا بتقديم واجب العزاء لأهل الفقيد بقرية شرانيس. وكيف ترى أهمية وجود صناديق تأمين خاصة لدعم أسر ضحايا إصابات العمل؟



