رئيس “هيئة الدواء” من كيب تاون: الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية لتطوير المنظومة الرقابية وضمان أمان الدواء

بقلم: أميرة جمال محجوب
في إطار تعزيز التواجد المصري على خارطة الابتكار الدوائي العالمي، شارك الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، في ملتقى “استخدامات الذكاء الاصطناعي في مجالات الأدوية”، الذي استضافته مدينة كيب تاون بجمهورية جنوب إفريقيا بتنظيم من “مؤسسة جيتس” المرموقة.
عكس الملتقى تحولاً نوعياً في فكر الهيئات التنظيمية، حيث اجتمع نخبة من خبراء التكنولوجيا وصناع القرار الصحي عالمياً لمناقشة كيف يمكن لـ “لغة الأرقام” والخوارزميات أن تساهم في حماية أرواح الملايين.
ثورة التكنولوجيا في خدمة المريض
أكدت المشاركة المصرية على أن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ليس مجرد مواكبة للعصر، بل هو ضرورة حتمية تهدف إلى:
- رفع كفاءة اتخاذ القرار: استخدام البيانات الذكية في تقييم الملفات الدوائية لضمان دقة النتائج الرقابية.
- تسريع الإتاحة: تقليل الجداول الزمنية اللازمة لوصول الأدوية المبتكرة والآمنة إلى الأسواق دون المساس بمعايير الجودة.
- دعم النظم الصحية: تطوير أدوات تنبؤية لرصد الآثار الجانبية وضمان جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
شراكة دولية لرسم مستقبل الدواء
يأتي تواجد رئيس هيئة الدواء المصرية في هذا المحفل الدولي ليؤكد على الدور الريادي لمصر في المنطقة، حيث استهدف الملتقى:
- تبادل الخبرات التقنية: بين الجهات التنظيمية الدولية لتطوير معايير رقابية موحدة تعتمد على التكنولوجيا.
- تعزيز الابتكار: دعم المؤسسات الدولية في وضع أطر قانونية وأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في البحث والتطوير الدوائي.
- تطوير الكوادر: بناء جيل جديد من التنظيميين القادرين على التعامل مع الأنظمة الصحية الرقمية المتطورة.
إن مشاركة مصر في مثل هذه الفعاليات الدولية، تحت مظلة مؤسسات كبرى مثل “مؤسسة جيتس”، تضع المنظومة الدوائية المصرية في مصاف الأنظمة العالمية الأكثر تطوراً، وتفتح آفاقاً جديدة للاستثمار في تكنولوجيا الدواء داخل القارة السمراء.
سؤال للقارئ:
هل ترى أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في فحص وتدقيق الأدوية سيزيد من ثقتك في جودة وسلامة الدواء المتوفر بالأسواق؟ شاركنا برأيك في التعليقات.
