محافظات

“دمياط عاصمة شباب الصناعة”.. مبادرة طموحة لـ “كيان بشبابها” لفتح آفاق تسويقية للمنتجات الدمياطية

كتبت: شيماء الفراعي

​في خطوة تهدف إلى دمج طاقات الشباب في قاطرة التنمية الاقتصادية، التقى الدكتور محمد فوزي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بدمياط، اليوم، بأعضاء اتحاد “كيان بشبابها” برئاسة محمد حمود، منسق الاتحاد بالمحافظة. تناول اللقاء وضع اللمسات النهائية لمبادرة “دمياط عاصمة شباب الصناعة”، والتي تستهدف دعم وتشجيع الصناعات المحلية التي تشتهر بها محافظة دمياط العريقة.

معرض دائم وشراكات استراتيجية

​ناقش اللقاء آليات تنفيذ المبادرة على أرض الواقع، حيث ركزت المناقشات على:

  • خلق فرص تسويقية: إقامة معرض دائم لعرض وتسويق المنتجات الدمياطية المتميزة، لتنشيط حركة البيع والشراء.
  • التكامل التنفيذي: بحث إجراء شراكات مع الجهات المعنية بالمحافظة لضمان استدامة المبادرة وتوفير الدعم اللوجستي لها.
  • دراسة الحرف: استعراض الدراسة الشاملة التي أعدها الاتحاد لكافة الحرف اليدوية والصناعية بالمجتمع الدمياطي للوقوف على احتياجاتها.

دعم مؤسسي ومقر دائم للشباب

​أكد الدكتور محمد فوزي على الدعم المطلق الذي توليه الوزارة للكيانات الشبابية، مشيداً بمبادرة “بشبابها” التي تعكس وعي الشباب بكون دمياط قلعة صناعية كبرى. وفي لفتة داعمة، أعلن وكيل الوزارة عن توفير مقر إداري دائم للكيانات الشبابية بدمياط داخل المديرية، لضمان استمرارية التواصل ومتابعة الخطط والأنشطة بشكل مباشر.

​وأضاف فوزي أن أعضاء الاتحاد يمثلون “حجر الزاوية” في إنجاح المبادرة، لما يمتلكونه من أدوات تنفيذية وقدرة على الابتكار والوصول لأقرانهم من الحرفيين والمصنعين الشباب.

حافز للابتكار والعمل

​من جانبه، أعرب محمد حمود، منسق اتحاد بشبابها بدمياط، عن شكره لمديرية الشباب والرياضة على هذا الدعم اللامحدود، مؤكداً أن توفير مقر دائم كان بمثابة حافز كبير لدى الشباب لتقديم أفكار قابلة للتنفيذ. وأوضح أن المبادرة تسعى لإبراز قيمة الصانع الدمياطي ووضع منتجاته في الصدارة من خلال أساليب تسويقية حديثة تواكب العصر.

​تأتي هذه المبادرة لتؤكد أن شباب دمياط لا يكتفي بالفخر بماضيه الصناعي، بل يسعى لتطوير حاضره وصياغة مستقبله الاقتصادي بأدوات العصر وشغف الانتماء.

سؤال للقارئ:

بصفتك من أبناء دمياط أو مهتماً بصناعاتها.. هل ترى أن إقامة “معرض دائم” تحت إشراف شبابي هو الحل الأمثل لتسويق الأثاث والحرف الدمياطية عالمياً؟ شاركنا برأيك في التعليقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى