الإقتصاد

بشراكة مع “حياة كريمة”.. دمياط تُطلق “درع الأمان” لحماية طلاب التعليم الفني من التنمر والابتزاز

كتبت/ شيماء الفراعي

​في تحرك رائد لدعم الاستقرار النفسي والمجتمعي لشباب التعليم الفني، شهدت المهندسة شيماء الصديق، نائب محافظ دمياط، فعاليات تدشين البرنامج التوعوي “درع الأمان”. المبادرة التي انطلقت من مدرسة دمياط الجديدة الفنية الصناعية العسكرية، تأتي كثمرة تعاون استراتيجي بين المحافظة، ومديرية التربية والتعليم، ومؤسسة “حياة كريمة”، بالشراكة مع مؤسسة Safe Egypt.

بناء الإنسان: الثروة الحقيقية لدمياط

​في كلمتها، أكدت المهندسة شيماء الصديق أن الاستثمار في الإنسان هو الأولوية القصوى للمحافظة، تنفيذاً لرؤية الدولة لبناء شخصية مصرية متوازنة. وأشادت بالدور الذي تلعبه مؤسسات المجتمع المدني في نشر الوعي النفسي والتربوي، مشددة على أن “درع الأمان” ليس مجرد برنامج، بل هو خطوة نحو بيئة تعليمية خالية من العنف.

أهداف البرنامج: حماية شاملة في عصر الرقمنة

​يستهدف البرنامج 600 طالب وطالبة في مدارس (دمياط الزراعية، رأس البر الفندقية، ودمياط الجديدة الصناعية)، ويركز على محاور حيوية تشمل:

  • مكافحة التنمر والإساءة: ترسيخ قيم الاحترام المتبادل داخل الحرم المدرسي.
  • الأمان الإلكتروني: التوعية بمخاطر الابتزاز الرقمي وكيفية التعامل الآمن مع الإنترنت.
  • الصحة العامة: دعم المبادرة الرئاسية لصحة المرأة عبر التوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي للفتيات.
  • تأهيل الكوادر: تدريب الأخصائيين النفسيين والمعلمين على فنون الدعم النفسي وحماية الحدود الشخصية للطلاب.

مفاجأة اللقاء: بروتوكول لتدريب الطلاب في “ميناء دمياط”

​ولم يقتصر اللقاء على الجانب النفسي فحسب، بل امتد لربط الطلاب بسوق العمل؛ حيث اقترحت نائب المحافظ تنظيم رحلات تعليمية وتدريبية لميناء دمياط. واستجابةً لهذا المقترح، أعلن الأستاذ ياسر عمارة، وكيل وزارة التربية والتعليم، عن البدء في إعداد بروتوكول تعاون مع ميناء دمياط لتدريب الطلاب ميدانياً وتوفير التخصصات التي يطلبها سوق العمل، لضمان تخرج كوادر مؤهلة فعلياً.

وجهة نظر “شيماء الفراعي”:

​”أرى أن دمج الدعم النفسي (عبر برنامج درع الأمان) مع التدريب العملي (في ميناء دمياط) يمثل ‘الخلطة السحرية’ لتطوير التعليم الفني. فالعامل الماهر لا يحتاج فقط لمهارة يدوية، بل يحتاج إلى شخصية قوية وواعية نفسياً قادرة على مواجهة تحديات سوق العمل والتعامل مع التكنولوجيا بأمان.”

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى