مصر مباشر - الأخبار

صناعة عقول المستقبل.. “تطوير التعليم” يطلق أولى ورش تأهيل “روضات جيل ألفا” للاعتماد بالمعايير الجديدة

كتبت/ إيناس محمد

​في خطوة تاريخية لإعادة صياغة مفهوم التعليم المبكر في مصر، أعلن صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، اليوم الأحد 15 فبراير 2026، عن انطلاق أولى ورش العمل التأهيلية لمشروع “روضات جيل ألفا”. تستهدف هذه الورش إعداد الروضات للحصول على شهادة الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم، لتصبح أول مؤسسات تعليمية مصرية تُعتمد وفق “المعايير المحدثة” لرياض الأطفال.

“جيل ألفا”.. نموذج رائد لرياض أطفال المستقبل

​شمل برنامج التأهيل الطموح 11 روضة، حيث تم العمل على ثلاثة محاور متوازية حولت هذه الروضات إلى بيئات تعلم ذكية:

  • البنية التحتية الذكية: تطوير شامل للمباني لتتوافق مع معايير السلامة والجودة العالمية، وتزويدها بأحدث التجهيزات التكنولوجية الداعمة للتعلم التفاعلي.
  • تمكين الكوادر: تنفيذ برامج تدريبية مكثفة للمعلمات والإدارات لتبني أحدث الممارسات التربوية الدولية التي تناسب طبيعة “جيل ألفا”.
  • التعلم الرقمي والإبداعي: التركيز على مهارات التفكير الناقد والإبداع الرقمي، بما يتماشى مع متطلبات القرن الحادي والعشرين.

د. رشا شرف: نبني طفلاً قادراً على التعلم المستمر

​أكدت د. رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، أن “جيل ألفا” ليس مجرد مشروع إنشائي، بل هو رؤية استراتيجية لبناء الإنسان المصري، موضحةً أن:

  1. الاعتماد هدف استراتيجي: الحصول على الاعتماد وفق المعايير الجديدة هو حجر الأساس لإرساء منظومة تعليمية قائمة على الابتكار والجودة.
  2. الطفولة المبكرة أولاً: الصندوق يضع هذه المرحلة على رأس أولوياته لأنها تشكل الهوية المعرفية والاجتماعية للطفل.
  3. الجاهزية الكاملة: ورش العمل الحالية تضمن تطبيق معايير الجودة بشكل فعلي وعملي داخل الفصول، وليس مجرد استيفاء أوراق إدارية.

د. نهلة حسن: نموذج عصري يواكب المتطلبات الرقمية

​من جانبه، أشارت د. نهلة حسن، مديرة مشروع “جيل ألفا”، إلى أن الروضات وصلت لمرحلة متقدمة من الجاهزية. وأوضحت أن المشروع يستهدف بناء نموذج تطبيقي يمكن تعميمه على مستوى الجمهورية، يركز على تنمية المهارات الاجتماعية والرقمية للطفل بما يواكب طبيعة الجيل الحالي وتحديات المستقبل.

وجهة نظر “إيناس محمد”:

​”أرى أن تسمية المشروع بـ ‘جيل ألفا’ تعكس إدراكاً عميقاً من الدولة لاختلاف طبيعة الأطفال المعاصرين. إن تحويل الروضات إلى مراكز إبداع تفاعلية هو الاستثمار الحقيقي الذي سيجني ثمارة الاقتصاد المصري مستقبلاً، فمن هنا تبدأ رحلة بناء ‘المواطن الرقمي’ الذي تنشده رؤية مصر 2030.”

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى