جامعة سوهاج “تُيسّر” المستقبل.. لجنة طبية عسكرية تنهي إجراءات الإعفاء التجنيدي لـ 111 طالباً من ذوي الهمم داخل الحرم الجامعي

كتب/ ياسر الدشناوى
توطين الخدمات.. إنهاء الإعفاء التجنيدي بلا “عناء السفر”
في خطوة تجسد مفهوم “الجامعة في خدمة المجتمع”، استقبلت جامعة سوهاج اليوم اللجنة الطبية التابعة لمنطقة تجنيد وتعبئة أسيوط. هذه المبادرة تأتي لرفع المشقة عن كاهل الطلاب من ذوي الهمم، حيث تم نقل كافة إجراءات الكشف الطبي والموقف التجنيدي إلى قلب الجامعة، بدلاً من تكبدهم عناء السفر والانتقال خارج المحافظة، في مشهد يعكس التقدير والدعم الكامل لهذه الفئة الغالية.
بتوجيهات رئاسية.. 111 طالباً تحت “مظلة الرعاية”
أكد الدكتور حسان النعماني، رئيس الجامعة، أن هذه الإجراءات تأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتمكين ودمج الأشخاص ذوي الهمم. وأوضح أن الجامعة ليست مجرد صرح تعليمي، بل هي بيت للطلاب يضمن حقوقهم؛ حيث قامت اللجنة بتوقيع الكشف الطبي على 111 طالباً من مختلف كليات الجامعة (الألسن، الحقوق، التجارة، الآداب، والتربية النوعية)، بالإضافة إلى طلاب مدارس التربية الفكرية بسوهاج، تمهيداً لمنحهم شهادات الإعفاء النهائية.
تنسيق متكامل.. “خلايا نحل” لتجهيز الأوراق الثبوتية
من جانبه، أشار الدكتور حسين طه، نائب رئيس الجامعة، إلى أن العملية تمت بتناغم تام بين شؤون الطلاب المركزية ووحدة الاتصال العسكري ومركز خدمة ذوي الإعاقة. فقد تم تجهيز كافة الملفات والوثائق مسبقاً لضمان سرعة الإنجاز. وضمت اللجنة العسكرية تخصصات دقيقة (رمد، عظام، باطنة) لفحص حالات الإعاقات البصرية والحركية، ومتلازمة داون، والشلل الدماغي، والعمليات الجراحية الدقيقة مثل القلب المفتوح.
“مركز ذوي الإعاقة”.. حلقة الوصل بين الجامعة والقوات المسلحة
أوضح الدكتور طارق زكي، مدير مركز خدمة ذوي الإعاقة، أن التعاون مع منطقة تجنيد أسيوط يمثل نموذجاً يحتذى به في التعاون المؤسسي. فيما أكد الدكتور أحمد عاطف، مدير رعاية الشباب، أن الجامعة حرصت على شمول طلاب مديرية التربية والتعليم بسوهاج ضمن الحملة، لتوسيع دائرة الاستفادة وضمان حصول جميع المستحقين على الإعفاء التجنيدي بكل سهولة ويسر، بما يدعم مسيرتهم العملية والاجتماعية مستقبلاً.
شاركنا برأيك:
“كيف ترى مبادرة نقل اللجان الطبية العسكرية إلى داخل الجامعات؟ وما هي الخدمات الأخرى التي تقترح تقديمها لذوي الهمم داخل الحرم الجامعي لتسهيل حياتهم الدراسية؟”