طوارئ في “الكهرباء” لاستقبال رمضان والصيف.. وزير الكهرباء يوجه برفع الجاهزية القصوى وتأمين “ساعات الذروة”

بقلم: أروى الجلالي
في تحرك استباقي لضمان استقرار الشبكة القومية، عقد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، اجتماعاً موسعاً بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة مع رؤساء شركات توزيع الكهرباء على مستوى الجمهورية. واستهدف الاجتماع وضع اللمسات النهائية على خطة تأمين التغذية الكهربائية خلال شهر رمضان المبارك وفصل الصيف المقبل، بما يضمن استدامة التيار ومواجهة أي زيادة محتملة في الأحمال.
سيناريوهات “ساعات الذروة” وموجات الحر
ناقش الوزير، بحضور قيادات الشركة القابضة ونقل الكهرباء، مجموعة من الإجراءات الفنية الصارمة التي تشمل:
- تفعيل غرف العمليات: التنسيق الكامل بين مركز التحكم القومي ومركز الأزمات لمتابعة استقرار التغذية لحظياً.
- استغلال الطاقات المتجددة: تعظيم الاستفادة من الطاقة الشمسية والرياح لدعم الشبكة خلال ساعات النهار والموجات الحارة.
- فرق طوارئ على مدار الساعة: تشكيل فرق تدخل سريع إضافية، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والمساجد والمنشآت الحيوية.
حرب على “سارقي التيار” والعدادات الكودية
شدد الدكتور محمود عصمت على عدم التهاون مع ظاهرة التعدي على التيار الكهربائي، موجهاً بضرورة الحد من الفقد الفني والتجاري لتعزيز الاستدامة المالية للشبكة. كما وجه بتسريع وتيرة تركيب العدادات الكودية ومسبقة الدفع، مع تكثيف التفتيش الميداني لضمان دقة البيانات وتحصيل مستحقات الدولة، مؤكداً أن شركات التوزيع هي “حلقة الوصل” الأساسية مع المواطن ويجب أن تقدم خدمة تليق بالمعايير العالمية.
تيسيرات للمواطنين خلال الشهر الكريم
وفي إطار الخدمات اللوجستية، أعلن الوزير عن:
- زيادة ساعات العمل في مراكز خدمة المواطنين لتسهيل عمليات شحن العدادات.
- جاهزية المولدات الكهربائية المتنقلة كبديل فوري في حالات الأعطال الطارئة.
- متابعة مستمرة لشكاوى المواطنين عبر الخط الساخن 121 والمنصة الإلكترونية الموحدة لضمان سرعة الاستجابة.
واختتم الوزير اجتماعه بالتأكيد على أن التواجد الميداني لفرق الصيانة هو “الرهان الرابح” لضمان صيف آمن ورمضان دون انقطاعات، مشدداً على أن استقرار التيار الكهربائي هو حق أصيل للمواطن وأولوية قصوى للوزارة.
شاركونا الرأي:
في ظل هذه الاستعدادات المكثفة.. هل تتوقع أن تنجح الوزارة في القضاء تماماً على ظاهرة تخفيف الأحمال خلال صيف 2026؟



