الإقتصادمصر مباشر - الأخبار

على متن سفينة الحفر العالمية.. وزير البترول يعلن 2026 “عام الحفر الأكبر” في المتوسط وانطلاق الإنتاج من “غرب مينا

بقلم: رحاب أبو عوف

​في مشهد يجسد طموحات مصر للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة، تفقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أعمال حفر أول بئر لإنتاج الغاز من حقل غرب مينا بالبحر المتوسط. الزيارة التي جرت على متن سفينة الحفر العملاقة STENA ICEMAX، كشفت عن برنامج استكشافي قياسي يهدف لتأمين احتياجات السوق المحلية وتقليص الفاتورة الاستيرادية.

حقل غرب مينا: أرقام واعدة على خارطة الإنتاج

​يعد حقل غرب مينا بمنطقة شمال شرق العامرية أحد الركائز الأساسية لزيادة الإنتاج بنهاية عام 2026، حيث يستهدف:

  • إنتاج الغاز: إضافة 160 مليون قدم مكعب يومياً.
  • المتكثفات: إنتاج قرابة 1900 برميل يومياً.
  • الربط: سيتم ربط الآبار بتسهيلات الإنتاج القائمة في منطقة غرب الدلتا العميق لتسريع الاستفادة من الموارد.

شراكة عالمية.. شل وكوفبيك في قلب المتوسط

​أكد الوزير أن عودة الاستثمارات الأجنبية، بقيادة شركة شل (بنسبة 60%) وبمشاركة كوفبيك الكويتية (بنسبة 40%)، تعكس نجاح السياسات التحفيزية والمصداقية التي تنتهجها الدولة. ومن جانبها، كشفت السيدة داليا الجابري، رئيسة شل مصر، عن خطة طموحة تشمل:

  1. ​حفر بئري “غرب مينا 1 و2” لتنمية الحقل الحالي.
  2. ​حفر بئر “سيريوس” الاستكشافية لفتح آفاق جديدة.
  3. ​حفر بئر “فيلوكس” بمنطقة شمال كليوباترا بحوض هيرودوتس.

2026.. عام الحفر القياسي

​أعلن الوزير أن عام 2026 سيكون العام الأضخم في تاريخ الحفر بالبحر المتوسط، من خلال تنفيذ برنامج مكثف لاكتشاف مكامن وخزانات غازية جديدة، مؤكداً أن الاستثمار في الاستكشاف هو الضمانة الحقيقية لتحقيق “أمن الطاقة” المستدام في مصر.

شاركنا برأيك:

​تعكس هذه الخطوات جدية الدولة في تعظيم مواردها الطبيعية.. هل تعتقد أن عام 2026 سيكون نقطة التحول الفعلية لتحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل من الغاز والعودة للتصدير؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى