مصر مباشر - الأخبار

جامعة قنا ترسم لوحة التكافل.. “عكاوي” يطلق مبادرة توزيع المساعدات الرمضانية بالتعاون مع بنك فيصل الإسلامي

كتب/ياسرالدشناوى

في مشهد يجسد أسمى معاني التلاحم المجتمعي، ومع اقتراب نسائم شهر رمضان المبارك، شارك الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، في فعاليات توزيع المساعدات الغذائية المخصصة للفئات والأسر الأولى بالرعاية داخل الجامعة وخارجها. تأتي هذه المبادرة كجزء من استراتيجية الجامعة الشاملة لتعزيز دورها كمنارة تنموية لا تقتصر مهامها على التعليم فحسب، بل تمتد لتشمل الدعم الإنساني والاجتماعي.
شراكة استراتيجية لدعم الفئات الأكثر احتياجاً
جاءت هذه الفعالية بالتعاون المثمر مع بنك فيصل الإسلامي المصري، الذي قدم تبرعاً سخياً من الشنط الغذائية المتكاملة. وقد شهد التوزيع حضوراً رفيع المستوى، تقدمه الأستاذ عبد الرازق حسين، أمين الجامعة المساعد، ووفد من البنك برئاسة الأستاذ عبدالرحيم مالك، نائب مدير فرع قنا، مما يعكس تكاتف مؤسسات الدولة الاقتصادية والتعليمية لتحقيق هدف واحد وهو “خدمة المواطن”.
رئيس الجامعة: “نحن جزء لا يتجزأ من نبض المجتمع”
وخلال جولته لمتابعة عملية التوزيع، صرح الدكتور أحمد عكاوي بأن الجامعة تضع المسؤولية المجتمعية على رأس أولوياتها، مشيراً إلى أن:
> “دعم الأسر الأولى بالرعاية ليس مجرد واجب إنساني، بل هو رسالة وطنية تلتزم بها الجامعة لتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين، خاصة في المناسبات الدينية التي تتجلى فيها قيم العطاء والتراحم”.

وأشاد عكاوي بالدور الذي تلعبه المؤسسات المصرفية الوطنية، وفي مقدمتها بنك فيصل الإسلامي، في دعم المبادرات الخيرية التي تلمس حياة الناس بشكل مباشر.
تهنئة من القلب ودعوات لمصر بالرخاء
واختتم رئيس الجامعة الفعالية بتقديم أسمى آيات التهاني للحضور ولجموع الشعب المصري بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، داعياً المولى عز وجل أن يعيد هذه الأيام المباركة على مصرنا الغالية بنعمة الأمن والاستقرار، وأن يظل الخير والرخاء يعم كافة أرجاء الوطن تحت قيادته الحكيمة.
شاركنا رأيك
تعد الشراكة بين الجامعات والمؤسسات المصرفية نموذجاً يحتذى به في العمل المجتمعي.
كيف ترى دور الجامعات الإقليمية في دعم الأسر الأكثر احتياجاً في محيطها الجغرافي؟
وهل تعتقد أن المبادرات الغذائية كافية أم يجب أن تمتد لتمكين هذه الأسر اقتصادياً؟
شاركونا تعليقاتكم ومقترحاتكم لمبادرات رمضانية مبتكرة.

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى