تنسيق عالي المستوى لكسر الجمود.. الطاقة الذرية تضع “خارطة طريق” جديدة لمفاوضات طهران وواشنطن

بقلم: نجلاء فتحي
دخلت أزمة الملف النووي الإيراني منعطفاً دبلوماسياً جديداً مع إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية استعدادها للقيام بدور “المهندس الفني” للمفاوضات المتعثرة بين طهران وواشنطن. جاء ذلك عقب اتصال هاتفي هام بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمدير العام للوكالة رافائيل جروسي.
هندسة الاتفاق: ما وراء اتصال عراقجي وجروسي؟
كشفت الخارجية الإيرانية أن النقاشات تجاوزت مجرد تبادل وجهات النظر، لتصل إلى وضع آليات عملية لصياغة “مسودة إطار تفاوضي”. ويهدف هذا التحرك إلى:
- تنظيم الحوار: بلورة إطار منظم للمفاوضات غير المباشرة الجارية حالياً.
- الدعم الاستشاري: تقديم الوكالة لخبرات فنية تضمن وضوح الالتزامات ومنع التأويلات السياسية التي تعيق التقدم.
جروسي على خط المواجهة الدبلوماسية
من جانبه، أكد رافائيل جروسي أن الوكالة لن تكتفي بدور المراقب، بل ستقدم الدعم اللازم لتهيئة أرضية تفاوضية واضحة، وهو ما اعتبره محللون محاولة لضمان استمرارية المسار الدبلوماسي في ظل حالة الترقب الدولي التي تخيم على المنطقة في عام 2026.
ويطرح هذا التواصل تساؤلاً جوهرياً: هل ينجح الدعم الفني للوكالة في حل “شيفرة” الخلافات النووية التي عجزت عنها السياسة لسنوات؟