تكسير كاميرات واشتباك بالأيدي.. “فيديو مسرب” لأحمد العوضي يقلب الموازين في “كاميرا” تميم يونس الخفية

بقلم: عبدالله طاهر
اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بموجة عارمة من الجدل، عقب تداول فيديو مسرب وُصف بـ “العنيف” من كواليس برنامج “الكاميرا الخفية”، الذي يقدمه الفنان والإعلامي تميم يونس والمقرر عرضه في رمضان 2026. الفيديو كشف عن الوجه الآخر لـ “الكوماندا” أحمد العوضي، الذي لم يتمالك أعصابه بعد وقوعه ضحية لمقلب تميم يونس.
كواليس الواقعة: مطاردة وتكسير في موقع التصوير
أظهر المقطع المسرب حالة من الانفعال الشديد سيطرت على العوضي، حيث رصدته الكاميرا وهو:
- مطاردة العاملين: الانخراط في مشادة حادة مع طاقم العمل ومطاردة بعضهم داخل “اللوكيشن”.
- تحطيم المعدات: دخل العوضي في اشتباك لفظي وتدافع مع أحد مسؤولي التصوير، مما أدى إلى سقوط وكسر إحدى الكاميرات الثمينة في موقع التصوير وسط حالة من الذهول.
انقسام الجمهور: “رد فعل طبيعي” أم “عنف مفرط”؟
بمجرد انتشار الفيديو، انقسم رواد السوشيال ميديا إلى فريقين:
- المدافعون عن العوضي: رأوا أن طبيعة شخصيته الجادة و”الرجولية” تجعل أي استفزاز غير محسوب يؤدي لرد فعل تلقائي، خاصة إذا كان المقلب مهيناً أو مبالغاً فيه.
- المنتقدون: اعتبروا أن رد الفعل اتسم بحدة زائدة، وأن “الكاميرا الخفية” بطبيعتها تعتمد على الاستفزاز، وكان يجب الحفاظ على ضبط النفس.
تميم يونس يعيد “الكلاسيكيات” بروح 2026
يُذكر أن برنامج “الكاميرا الخفية” يعود هذا العام بقيادة تميم يونس، في محاولة طموحة لإحياء الروح الكلاسيكية للبرنامج الشهير، لكن بقالب عصري يواكب التطور التكنولوجي في 2026، ويبدو أن اختيار “أحمد العوضي” كأحد الضحايا كان “فتيل الانفجار” الذي ضمن للبرنامج صدارة المشهد قبل عرضه رسمياً.