الجابون تعلق بعض منصات التواصل الاجتماعي بدعوى حماية الأمن الوطني

كتبت ـ داليا أيمن
أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الجابون تعليق الوصول إلى بعض منصات التواصل الاجتماعي “بأثر فوري وحتى إشعار آخر”، مبررة القرار بمخاوف من أن يؤدي المحتوى المتداول على الإنترنت إلى تقويض التماسك الاجتماعي وتهديد استقرار المؤسسات والأمن الوطني. ولم تحدد الهيئة المنصات المشمولة، لكن تقارير من مجموعة نت بلوكس أفادت بقيود على خدمات ميتا، بالإضافة إلى يوتيوب وتيك توك، بينما ظلت فيسبوك وإنستجرام ومنصة “إكس” متاحة جزئيًا.
وأوضحت الهيئة العليا للاتصال أن بعض المنصات والناشطين ينتهكون القانون الجابوني بنشر محتوى “غير لائق وتشهيري ومليء بالكراهية والإساءة”. واعتبر ممثل المجتمع المدني نيكاز مولومبي أن القرار يضر بالنشاط الاقتصادي والاجتماعي، حيث أصبحت منصات التواصل أدوات مهمة للعمل والتجارة والتعبير المدني والحشد الديمقراطي.
ويأتي القرار في ظل فترة سياسية حساسة للجابون بعد تولي الرئيس بريس أوليجي نجيما السلطة في أبريل الماضي، بعد انقلاب عام 2023، وسط ضغوط ديونية وأزمة سيولة حادة تواجه الدولة المنتجة للنفط. ويبلغ عدد سكان البلاد حوالي 2.5 مليون نسمة، ويعتمد كثير منهم على واردات الغذاء.
سؤال للجمهور:
هل ترى أن تعليق منصات التواصل الاجتماعي وسيلة فعّالة لحماية الأمن الوطني، أم أنها تحد من حرية التعبير والنشاط الاقتصادي؟