من نيويورك.. بدر عبد العاطي يطالب بتنفيذ “خطة ترامب للسلام” كاملةً ويرفض ضم الضفة

في تصريحات حاسمة تعكس الرؤية المصرية لإرساء الاستقرار في المنطقة، شدد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، على ضرورة التنفيذ الكامل والدقيق لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكداً على أهمية التعامل مع “النقاط العشرين” التي تتضمنها المبادرة كحزمة واحدة دون أي انتقائية.
ثوابت الموقف المصري: لا لضم الضفة
وخلال حواره مع “أخبار الأمم المتحدة” على هامش الاجتماع الوزاري لمجلس الأمن بنيويورك، حدد الوزير عبد العاطي الخطوط الحمراء التي تدعمها مصر في إطار هذه الخطة، مبرزاً نقطتين جوهريتين:
- الرفض القاطع لضم الضفة الغربية: لضمان الحفاظ على فرص السلام الدائم.
- حق تقرير المصير: التأكيد على الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي.
إجماع دولي ودعم لقرار مجلس الأمن 2803
وأشار وزير الخارجية إلى أن هناك حالة من الدعم الدولي الكامل للتوجه الأمريكي الحالي، ولخطة الرئيس ترامب، لافتاً إلى أن هذا التوجه يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2803. وأضاف عبد العاطي أن المجتمع الدولي يُجمع اليوم على دعم هذه المبادرة بوصفها مساراً واقعياً لإنهاء الصراع، مشدداً على أن مصر تواصل دورها القيادي للتنسيق مع كافة الأطراف الدولية لضمان نيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.
التحرك في أروقة الأمم المتحدة
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه أروقة الأمم المتحدة حراكاً مكثفاً حول أوضاع الشرق الأوسط، حيث تقود الدبلوماسية المصرية جهوداً حثيثة لضمان أن تؤدي أي ترتيبات سياسية إلى سلام شامل وعادل، ينهي عقوداً من الصراع ويفتح آفاق التنمية لشعوب المنطقة.



