“تحت أعين المسؤولين”.. تلال القمامة تُحاصر مدرسة ناصر الابتدائية خلف ديوان عام محافظة سوهاج

ياسر الدشناوى
في مفارقة غريبة، تحولت المنطقة المحيطة بـ مدرسة ناصر الابتدائية، والواقعة خلف مبنى ديوان عام محافظة سوهاج مباشرة، إلى مقلب عشوائي للقمامة يزداد بشاعة يوماً بعد يوم. هذا المشهد الذي يضرب بالقيم الجمالية والبيئية عرض الحائط، أصبح يمثل خطراً داهماً يهدد صحة المئات من تلاميذ المرحلة الابتدائية، وسط تساؤلات من أولياء الأمور: “كيف يستمر هذا الوضع في المربع الذهبي للمحافظة؟”.
بيئة مدرسية ملوثة.. والضحية أطفال “الابتدائي”
بصورة يومية، يضطر تلاميذ مدرسة ناصر الابتدائية بسوهاج لتخطى أكوام المخلفات والنفايات للوصول إلى بوابة مدرستهم. وأكد أهالي المنطقة أن القمامة لا تقتصر على المخلفات المنزلية، بل تشمل مخلفات صلبة وروائح نفاذة تجذب الحشرات والقوارض والكلاب الضالة، مما يحول محيط المدرسة إلى بؤرة للأمراض الصدرية والجلدية التي تهدد أطفالاً في مقتبل العمر لا تتجاوز أعمارهم العشر سنوات.

صرخة استغاثة للمحافظ: “أنقذوا أطفالنا”

ناشد أولياء الأمور الدكتور عمرو دويدار، وكيل وزارة الصحة بسوهاج، واللواء محافظ سوهاج، بالتدخل العاجل لإنهاء هذه المأساة. وأشار المواطنون في استغاثتهم إلى أن غياب صناديق القمامة الكافية وعدم انتظام سيارات جمع المخلفات دفع البعض لتحويل سور المدرسة إلى مقلب دائم، مطالبين بتوفير حاويات قمامة حضارية ومغلقة وتكثيف أعمال النظافة قبل بدء اليوم الدراسي.
مطالب عاجلة لمنع الكارثة الصحية
تتلخص مطالب أهالي تلاميذ مدرسة ناصر بسوهاج في الآتي:
تطهير فوري: رفع التراكمات الحالية وتطهير المنطقة بالمنظفات لمنع انتشار الأوبئة.
توفير البديل: وضع صناديق قمامة ضخمة بعيداً عن بوابة المدرسة وتخصيص عامل لمتابعتها.
الرقابة الإدارية: بما أن المدرسة خلف المحافظة، يطالب الأهالي بتركيب كاميرات مراقبة لرصد من يقوم بإلقاء القمامة في حرم المدرسة وتغريمه فوراً.
شاركنا رأيك
“بما أنك نقلت لنا هذه الصورة المؤلمة، هل تلاحظ أن القمامة يتم إلقاؤها من قبل السكان أم أنها مخلفات محلات تجارية قريبة؟ وهل قامت إدارة المدرسة بأي تحرك رسمي لمخاطبة حي شرق أو غرب سوهاج؟”

