بشرى للصيف.. “فيتش” تؤكد: صفقة الغاز الإسرائيلي تُنهي أزمة تخفيف الأحمال وتدعم الصناعات المصرية

كتبت: داليا أيمن
في تقرير جديد يحمل مؤشرات إيجابية لمستقبل الطاقة في مصر، كشفت شركة الأبحاث العالمية “فيتش سوليوشنز” أن صفقة استيراد الغاز من إسرائيل ستلعب دوراً محورياً في تجنيب القاهرة العودة لسياسة تخفيف الأحمال الكهربائية، لا سيما خلال أشهر الصيف التي تمثل ذروة استهلاك الطاقة سنوياً.
دعم الصناعات “ثقيلة الوزن”
أكد التقرير أن هذه الخطوة لا تقتصر فوائدها على الاستهلاك المنزلي فحسب، بل تمثل “قبلة حياة” للقطاعات الصناعية الكبرى، ومن أبرزها:
- قطاع المعادن: لضمان استمرارية أفران الصهر والإنتاج.
- الأسمدة والأسمنت: وهي صناعات حيوية تعتمد عليها مصر بشكل كبير في صادراتها السلع المتنامية، مما يسهم في توفير العملة الصعبة.
التأثير الزمني للاتفاقية
أوضحت “فيتش سوليوشنز” أن خارطة طريق تأمين الطاقة في مصر تسير وفق المسارات التالية:
- عام 2026: سيكون تأثير الصفقة “محدوداً” من حيث الميزان الخارجي، نظراً لنجاح الحكومة المصرية بالفعل في تأمين شحنات الغاز الطبيعي المسال المطلوبة لهذا العام.
- عام 2027 وما بعده: من المتوقع أن تظهر الانعكاسات القوية للصفقة بالتوازي مع دخول قدرات كبيرة من مشروعات الطاقة المتجددة (الرياح والشمس) حيز الخدمة، مما يحقق فائضاً وتوازناً مستداماً في الشبكة القومية.
نحو أمن طاقة مستدام
يشير التقرير إلى أن مصر تتحرك بذكاء في “مزيج الطاقة”، حيث تجمع بين تأمين تدفقات الغاز الفورية وبين الاستثمار طويل الأمد في الطاقة النظيفة، مما يعزز قدرة البلاد على تلبية الاحتياجات المتزايدة للصناعات الحيوية دون المساس باستقرار التيار الكهربائي للمواطنين.
سؤال للجمهور:
هل تعتقد أن صفقة الغاز هذه كافية لتأمين الكهرباء خلال الصيف بشكل نهائي، أم ترى ضرورة لتسريع مشروعات الطاقة المتجددة كحل جذري؟
شاركونا آراءكم في التعليقات.