توقعات بنمو اقتصادي قوي للشرق الأوسط رغم التوترات

بقلم /دعاء ايمن
تشير تقديرات وكالة فيتش ريتنغز إلى أن اقتصادات الشرق الأوسط مرشحة لتحقيق أداء إيجابي خلال عام 2026، رغم الضغوط الناتجة عن تقلبات أسعار النفط وتصاعد التوترات السياسية في المنطقة. وتتوقع الوكالة أن يصل متوسط النمو إلى نحو 4% مقارنة بـ3.4% خلال العام الماضي، ما يعكس قدرة اقتصادات المنطقة على التكيف مع التحديات.
كما رجحت أن تحافظ الدول الخليجية على قوة تصنيفها الائتماني بفضل الإصلاحات المالية وزيادة الإيرادات غير النفطية، إضافة إلى استمرار برامج التنويع الاقتصادي التي تدعم الطلب المحلي والاستثمارات في قطاعات البنية التحتية والطاقة.
ورغم المخاطر الجيوسياسية وتزايد الحشود العسكرية الأمريكية في المنطقة للضغط على إيران، ترى الوكالة أن أسعار النفط قد تبقى فوق مستويات التعادل المالي في معظم دول الخليج، مما يعزز الاستقرار المالي والاقتصادي.
وتتوقع مؤسسات دولية مثل صندوق النقد الدولي أن تحقق اقتصادات الخليج نمواً ملحوظاً مدفوعاً بانتعاش إنتاج النفط واستمرار النشاط في القطاعات غير النفطية، في ظل برامج التنمية والتوسع الاستثماري الحكومي.
برأيك، هل تستطيع دول الشرق الأوسط الحفاظ على هذا النمو في ظل الأوضاع السياسية المتقلبة؟ شاركنا رأيك في التعليقات.

