الإقتصاد

542.5 مليار جنيه قيمة تداولات البورصة المصرية خلال أسبوع.. والمؤشرات تنهي الجلسات على تراجع

 

بقلم: رحاب أبو عوف

​شهدت سوق المال المصرية أسبوعاً حافلاً بالأرقام والتحولات، عكست حجم السيولة الضخمة المتداولة وحركة نشطة للغاية في أدوات الدين، في وقت تأثرت فيه المؤشرات الرئيسية بعمليات بيع مكثفة مع نهاية تعاملات الأسبوع، مما أدى إلى تراجع جماعي للمؤشرات.

تحليل السيولة وأحجام التداول

​بلغ إجمالي قيمة التداول في البورصة المصرية خلال تعاملات الأسبوع نحو 542.5 مليار جنيه، بينما سجلت كمية التداول حوالي 9.125 مليون ورقة مالية منفذة عبر 891 ألف عملية.

​وعند المقارنة بالأسبوع السابق، نجد تراجعاً طفيفاً في أحجام التداول؛ حيث بلغت القيمة حينها 543.7 مليار جنيه. ومن اللافت للنظر خريطة توزيع السيولة خلال هذا الأسبوع، حيث جاءت كالتالي:

  • أدوات الدين (السندات وأذون الخزانة): استحوذت على نصيب الأسد بنسبة 89.81% من إجمالي التداولات.
  • الأسهم: بلغت حصتها نحو 10.19% فقط من إجمالي قيمة التداول داخل المقصورة.

أداء المؤشرات في ختام الأسبوع

​أنهت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات يوم الخميس الماضي على تراجع جماعي، مما أدى إلى خسارة رأس المال السوقي نحو 88 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.306 تريليون جنيه.

وجاءت تحركات المؤشرات على النحو التالي:

  • المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30»: تراجع بنسبة 2.98% ليغلق عند مستوى 50667 نقطة.
  • مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان»: هبط بنسبة 3.27%.
  • مؤشر الشريعة الإسلامية: سجل انخفاضاً بنسبة 3.14%.
  • مؤشر سندات الخزانة: كان الناجي الوحيد بارتفاع طفيف بنسبة 0.04% ليغلق عند مستوى 2410 نقاط.

​كما طالت التراجعات الملحوظة مؤشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة، مما يعكس موجة جني أرباح أو إعادة هيكلة للمحافظ الاستثمارية.

رؤية تحليلية:

تعكس هذه الأرقام استمرار سيطرة أدوات الدين على جانب كبير من السيولة المتداولة، مقابل تراجع واضح في شهية المخاطرة بسوق الأسهم. ويبقى التساؤل مطروحاً: هل تشهد البورصة تحسناً في الأداء خلال الأسابيع المقبلة مع عودة الثقة للمستثمرين وبحثهم عن فرص بديلة، أم يستمر الحذر في ظل المتغيرات الاقتصادية الحالية؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى