اخلاقنا

بين صوت المدفع ونداء المؤذن.. متى يحين وقت الإفطار الحقيقي في رمضان؟

كتبت ـ داليا أيمن

 

مع اقتراب موعد الإفطار في رمضان، يترقّب الصائمون لحظة الغروب بقلوب مطمئنة وأعين على السماء، فمنهم من ينتظر صوت المدفع، ومنهم من يتابع الأذان، لكن يبقى السؤال الأهم: متى يحين الإفطار شرعًا؟

مركز الأزهر العالمي للفتوى أوضح أن العبرة في الإفطار ليست بالمدفع ولا بالأذان، وإنما بغروب الشمس نفسه، مستشهدًا بقول الله تعالى:

﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾،

وبحديث النبي ﷺ الذي بيّن أن الصائم يفطر حين يغيب النهار وتغرب الشمس.

وأشار الأزهر إلى أن مدفع الإفطار والأذان ما هما إلا علامتان تُنبِّهان الناس إلى هذا الوقت، ولا يوجد تعارض بينهما، فالأصل هو تحقق الغروب لا غير.

وفي مسألة الإمساك، أوضحت دار الإفتاء أن الصائم يجوز له الأكل والشرب حتى لحظة طلوع الفجر الحقيقي، حتى لو كان ذلك بعد إطلاق مدفع الإمساك بدقائق، لأن هذا المدفع يُطلق عادة قبل الفجر احتياطًا، وليس هو الحد الفاصل للصيام.

وأضافت الدار أنه إذا كان الطعام في فم الصائم عند دخول الفجر، وجب عليه إخراجه فورًا، لأن الصيام يبدأ مع بزوغ الفجر الصادق لا قبله.

وهكذا يعلّمنا الدين أن العبادة ليست بالعادة ولا بالأصوات وحدها، بل بالوعي والتوقيت الصحيح، لتبقى روح رمضان قائمة على الطمأنينة لا على القلق أو الشك.

سؤال للجمهور:

هل تعتمد على مدفع الإفطار أم تنتظر الأذان قبل أن تفطر؟ ولماذا؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى