محافظاتمصر مباشر - الأخبار

بمعدل “خطأ صفري”.. صحة سوهاج تطلق حملة كبرى لمراجعة سلاسل تبريد الطعوم والأمصال

. كتب/ياسرالدشناوى

بتوجيهات “دويدار”.. دمج جهود الطب الوقائي والمتابعة الميدانية لضمان أمان التحصينات في كافة قرى المحافظة

 

في خطوة استباقية لضمان أعلى معايير الأمان الحيوي، أطلقت مديرية الشؤون الصحية بسوهاج، بقيادة الدكتور عمرو دويدار، وكيل وزارة الصحة، حملة تفتيشية وتدريبية موسعة استهدفت مراجعة “سلاسل التبريد” ومنظومة حفظ الطعوم والأمصال بمختلف المراكز والمكاتب الصحية بالمحافظة، وذلك عبر تعاون تقني هو الأول من نوعه بين الإدارة العامة للطب الوقائي وإدارة متابعة المديريات.

رقابة صارمة على “سلاسل التبريد” والمولدات

شهدت الحملة مروراً ميدانياً مكثفاً تحت إشراف الدكتور النمر محمدين، مدير عام الطب الوقائي، والدكتور عبدالله جاد، مدير إدارة متابعة المديريات. وتركزت أعمال المرور على:

* مراقبة الحرارة: التأكد من الالتزام الدقيق بدرجات الحرارة المعتمدة دولياً لحفظ الأمصال.

* الكفاءة التقنية: فحص جاهزية المولدات الكهربائية لضمان استمرارية التبريد في حالات الطوارئ.

* التدقيق السجلي: مراجعة السجلات الفنية للمراقبين الصحيين لضمان انتظام الخدمات الوقائية المقدمة للمواطنين.

رفع الكفاءة.. تدريب على رأس العمل

لم تقتصر الحملة على الرقابة فقط، بل شملت شقاً تطويرياً من خلال تنفيذ تدريب عملي على رأس العمل للمراقبين الصحيين. ويهدف هذا التدريب إلى صقل مهارات الكوادر البشرية في إدارة المخزون الاستراتيجي والتعامل الاحترافي مع الحالات الطارئة، لضمان استدامة الخدمة وسرعة الاستجابة تحت أي ظرف.

دويدار: نستهدف “الصفر الفني” لضمان سلامة المجتمع

من جانبه، أكد الدكتور عمرو دويدار، وكيل وزارة الصحة بسوهاج، أن المحافظة تتبنى استراتيجية “توحيد الجهود” لسد أي فجوات إدارية. وأضاف: “هدفنا هو الوصول إلى معدل أخطاء صفري في تداول الطعوم؛ فسلامة المصل هي الضامن الأول لصحة أطفالنا ومجتمعنا، ونحن نستثمر في الكادر البشري باعتباره حائط الصد الأول لضمان جودة هذه الخدمات”.

شاركنا رأيك: جودة الخدمات الوقائية

تعتبر التطعيمات والأمصال الركيزة الأساسية للصحة العامة، وتعتمد فعاليتها كلياً على طريقة الحفظ والنقل.

هل تلمس تطوراً في انضباط العمل داخل الوحدات الصحية ومكاتب التطعيمات في قريتك أو مدينتك بسوهاج؟ وكيف تقيم مستوى وعي المراقبين الصحيين خلال تعاملك معهم؟

شاركونا تعليقاتكم لنقل نبض الشارع للمسؤولين.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى